20 متدربا يستفيدون من هذه الدورة المتخصصة الثالثة من نوعها (الجزيرة نت)

افتتحت اليوم بمركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير الدورة التدريبية الثالثة المتخصصة في مجال الأمن والسلامة المهنية للصحفيين والمراسلين في مناطق التوترات، التي تظمها إدارة الحريات العامة وحقوق الإنسان في شبكة الجزيرة ويشارك فيها عشرون متدربا.

وتستهدف الدورة بحسب المسؤول عن التدريب في إدارة الحريات وحقوق الإنسان الدكتور حسن المجمر تعزيز إلمام إعلاميي الشبكة بمبادئ ومعايير الأمن والسلامة المهنية وكيفية تطبيقها والالتزام بها أثناء التغطيات بمناطق الحروب والتوترات.

وتسعى مثل هذه الدورات المتخصصة إلى إعداد عشرة مدربين من داخل الشبكة للقيام مستقبلا على تدريب صحفييها وطواقمها الإعلامية، بحسب المجمر.

وفي حفل الافتتاح نوه مدير قناة الجزيرة مصطفى سواق بما توليه الشبكة من اهتمام خاص لسلامة العاملين فيها، مشيرا إلى أن مثل هذه الدورات "تساعد في الوصول إلى المعلومة في ظروف آمنة"، ومشددا على أن فلسفة الشبكة تقوم على قاعدة أن "سلامة العامل أهم من كل خبر".

واعتبر سواق أن تنظيم هذه الدورة الثالثة من نوعها التي تستمر عشرة أيام "دليل على أن القضية جادة وليست خاطرا عارضا".

ومن ناحيته شدد مدير إدارة الحريات العامة وحقوق الإنسان سامي الحاج على أن مثل هذه الدورات "تحقيق لوعد الجزيرة برفع الكفاءة الأمنية لطواقمها في تغطياتهم الصحفية". وأعلن الحاج افتتاح الدورة.

وستتناول الدورة -التي يساهم في إنعاشها مركز الجزيرة للتدريب وجمعية الهلال الأحمر القطرية وشركة كادري البريطانية للاستشارات- ثلاثة محاور رئيسية أولها مفاهيم وتطبيقات الأمن والسلامة، وثانيها الوعي بمخاطر البيئة العدائية وإجراءات الأمن والاحتراز، وثالثها استحضار مبادئ ومعايير حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني أثناء التغطيات الصحفية.

وشارك في حفل الافتتاح كل من منير الدايمي مدير مركز الجزيرة للتدريب والتطوير ويان كولن مدير مركز الدوحة لحرية الإعلام، الذي هو أحد الشركاء الإستراتيجيين لشبكة الجزيرة.

وكشف الدايمي عن أن الفترة القادمة ستشهد تدريب موظفي الجزيرة بنسبة 100%، لافتا إلى أن "ذلك ليس منة من الجزيرة ولا حقا للعامل وإنما هو واجب".

وفي كلمة مقتضبة له أشار فيها إلى أن المركز أصبح بشهادة العديدين واحدا من أحدث مراكز التدريب في العالم.

أما كولن فقد استعرض أبرز أنشطة مركز الدوحة لحرية الإعلام، وقال إن التدريب وحماية الصحفيين في الميدان ليس ترفا "وإنما هو أمر سياسي وقانوني".  

المصدر : الجزيرة