شكاوى الصحفيين من انتهاكات السلطة تصاعدت مؤخرا (الجزيرة نت)

استنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم اعتقال أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ثلاثة صحفيين خلال الأيام الأربعة الماضية بالضفة الغربية، مطالبا بإطلاق سراح اثنين منهم لا يزالان قيد الاحتجاز. ووصف المنتدى تلك "الانتهاكات المستمرة" بأنها ترمي إلى منع أولئك الصحفيين من "نقل نبض الشارع وكشف الفساد المستشري في منظومة السلطة".

وقال المنتدى إن آخر المعتقلين كان الصحفي سامي العاصي الذي تعرض للاعتقال مساء السبت بعد مداهمة منزله في مدينة نابلس من قبل جهاز المخابرات الفلسطينية وجرى نقله لسجن الجنيد بالمدينة.

وأشار إلى أن الصحفي العاصي -الذي يعمل مصورًا لعدد من التلفزيونات بنابلس- تعرض عدة مرات للاعتقال من قبل أمن السلطة، بعد أن أمضى عدة سنوات بالسجون الإسرائيلية وأفرج عنه قبل نحو عام.

كما اعتقل جهاز المخابرات في طولكرم الإعلامي يزيد خضر بعد استدعائه إلى مقره عصر الجمعة وجرى إطلاق سراحه مساء السبت.

وبحسب المنتدى شغل خضر منصب رئيس تحرير صحيفة منبر الإصلاح التي أغلقتها قوات الاحتلال، كما سبق أن تعرض مرارا للاعتقال والاستدعاء من قبل أجهزة أمن السلطة والاحتلال.

وذكر المنتدى أن أمن السلطة يواصل اعتقال الصحفي وليد خالد، مدير مكتب جريدة فلسطين في الضفة الغربية، وذلك منذ اعتقاله في الـ18 من الشهر الجاري، لافتاً إلى أن خالد كان معتقلا إداريا في سجون الاحتلال لمدة 16 شهرا قبل إطلاق سراحه في السادس من الشهر الجاري.

ووصف المنتدى عمليات الاستدعاء والحجز المتكررة للصحفيين بأنها "أسلوب مرفوض لا يمكن القبول به في التعامل مع الصحفيين الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن تلك "الانتهاكات المستمرة" و"ممارسة الإرهاب المنظم بحقهم" هي محاولة لمنعهم من "نقل نبض الشارع وكشف الفساد المستشري في منظومة السلطة".

المصدر : يو بي آي