الطالبات الإيرانيات يشكلن نحو 60% من مجموع الطلبة الجامعيين (غيتي، الفرنسية)

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم السبت إيران برفع القيود عن الحرية الأكاديمية للطلاب الجامعيين، خاصة الإناث اللائي يمنعن من التسجيل في بعض التخصصات الدراسية.

ووصفت المنظمة بعض هذه الإجراءات التي بدأ تطبيقها اليوم -وهو أول أيام العام الدراسي الجديد في إيران- بأنها تهدف إلى "أسلمة الجامعات الإيرانية عبر تقييد دور النساء في الجامعات ووصولهن الحر إلى التعليم".

وقالت مديرة شؤون حقوق النساء بالمنظمة ليسل غيرنتولز إن القيود على أساس الجنس التي فرضت على التخصصات الجامعية "لا يبدو أنها تتبع نمطاً واضحاً أو خاصاً، وتظهر أن السلطات والإدارات الجامعية فرضت قيوداً عشوائية تعرقل وصول الطلاب الذكور والإناث إلى التعليم العالي الذي يختارونه".

وتمنع القيود الجديدة تسجيل الفتيات -اللواتي يشكّلن نحو 60% من الطلاب الجامعيين الإيرانيين- في تخصصات مثل علوم الحاسوب والهندسة الكيميائية وإدارة الأعمال، بينما تمنع الطلاب الذكور من تخصصات التاريخ واللسانيات والأدب وعلم الاجتماع والفلسفة، كما تفرض فصلاً بين الطلاب والطالبات في الصفوف والمباني.

وأظهرت مراجعة أجرتها هيومن رايتس ووتش أن لائحة التخصصات التي منعت تضمنت عدداً منها في حقول التقنية والعلوم التطبيقية وبينها الهندسة والتي درستها أعداد متزايدة من النساء في إيران خلال العقدين الماضيين.

وقد دعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى رفع هذه القيود لأن الدستور الإيراني والمواثيق الدولية التي وقعتها طهران تنص كلها على "حرية التعليم دون تمييز".

المصدر : يو بي آي