صوماليون يصلون على صحفي قتل في هجوم على مطعم بمقديشو (الفرنسية)

قتل صحافي صومالي صباح الجمعة في مقديشو مما يرفع إلى 13 العدد الإجمالي للصحافيين الذين اغتيلوا أو قتلوا في هجمات وقعت في الصومال منذ بداية السنة.

وقتل مجهولون الصحافي حسن يوسف أبسوغ المعروف في مقديشو لدى مغادرته مقر "راديو مانتا" المستقل بعدما غطى لحساب هذه الوسيلة الإعلامية الهجوم الذي استهدف مساء أمس الخميس مطعما في مقديشو وأسفر عن مقتل 15 شخصا بينهم ثلاثة صحافيين.

وقال رئيس تحرير "راديو مانتا" عبدي عزيز حسين إن رئيس البرامج في الإذاعة حسن يوسف أبسوغ قُتل لدى مغادرته مقر عمله بعدما أنهى لتوه دواما ليليا، مشيرا إلى أنه الصحفي نفسه الذي غطى هجوم الخميس.

ووصف صحفي آخر ما حدث لزميلهم بالكارثة الحقيقية، باعتبار أن ثلاثة صحفيين قتلوا أمس الخميس، وقال "هذه الحملة التي تستهدف الصحافيين تشكل عملية تطهير حقيقية للصحافة الحرة في الصومال".

وفجر شخصان مساء الخميس قنبلتيهما داخل مطعم ترتاده الطبقة الميسورة، وقال المسؤول الأمني محمد ظاهر عبد الله لوكالة الأنباء الفرنسية إن شخصا فجر نفسه داخل المطعم وآخر أمام المطعم نفسه، مما أدى إلى سقوط 15 قتيلا بينهم ثلاثة صحافيين.

والصحفيون الذين قتلوا في هجوم الخميس هم: ليبان علي نور من التلفزيون الصومالي، وعبد الستار ظاهر صبريي من راديو مقديشو، وعبد الرحمن ياسين علي من إذاعة حمر (صوت الديمقراطية)، وذلك حسب ما أورد الاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين.

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود للدفاع عن الحرية الصحافية ذكرت في وقت سابق أن 2012 باتت السنة الأكثر دموية للصحافة الصومالية.

وأضافت المنظمة أن ما وصفتها بالجريمة النكراء ترفع إلى 13 عدد الصحافيين الذين قتلوا في  الصومال هذه السنة، بعدما كان الرقم القياسي السابق في 2009 وهو تسعة قتلى.

وكان تقرير أصدره الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين اعتبر أن 2011 أسوأ عام بالنسبة للاعتداءات المقصودة والمعاملات السيئة التي تعرض لها الصحفيون الصوماليون أثناء أداء مهامهم الاعتيادية.

وأشار التقرير إلى حدوث انتهاكات خطيرة لحرية الصحافة والحقوق الأساسية للصحفيين العام الحالي الذي تميز بسفك دماء عدد من الصحفيين أصبحوا "ضحايا التصرفات الاستبدادية وجبروت أجهزة الأمن التابعة للسلطات المختلفة في الصومال".

المصدر : وكالات