لاجئون مسلمون يقفون خارج مخيم مؤقت في قرية بولاية راخين غربي ميانمار (الأوروبية)

عدت منظمة هيومن رايتس ووتش تصريحات زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سوتشي في الولايات المتحدة مخيبة للآمال لتقليلها من خطورة الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا. وقالت إن ثمة كراهية متجذرة في الثقافة الميانمارية للمسلمين.

وكانت سوتشي قد ركزت في كلمات لها على علاقات بلادها مع واشنطن، دون أن تتحدث عن الروهينغا والعنف الذي يعانون منه.

وفي ردها على كلمة لمضيفتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أكدت فيها أن "السجناء السياسيين ما زالوا هناك (في ميانمار), وأن "العنف العرقي والطائفي المتواصل يقلل من شأن المصالحة الوطنية"، حاولت سوتشي التقليل من أهمية مقاربة حقوق الإنسان أولا.

وقالت إن "حقوق الإنسان وسيادة القانون لا يجب إهمالهما إذا أردنا حل مشاكل المجتمعات, وعلى كل الأطراف تحمل مسؤولية القبول بهما, فلا يجب إهمال أي منهما أو الإصرار على حقوق الإنسان وإغفال سيادة القانون".

وعبرت هيومن رايتس ووتش عن غضبها من ذلك الخطاب، وقالت إن تناول "هذه القضية على أنها متعلقة بسيادة القانون مخيب للآمال".

وحسب بيان المنظمة "فالقضية تتعلق بكراهية متجذرة في الثقافة البورمية (الميانمارية) وبتمييز عرقي ضد مسلمي الروهينغا، وعليها أن ترفع الصوت عاليا للحديث عن هذه الكراهية".

المصدر : وكالات