حملات واسعة ينظمها الأهالى تضامنا مع الأسرى المضربين (الجزيرة نت)
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى محاكمة أربعة فلسطينيين يخضعون للحجز التعسفي في سجونهما، أو إطلاق سراحهم فورا. وحثتهما على التحقيق في الانتهاكات المزعومة بحقهم في الحجز، وذلك وفق بيان للمنظمة أصدرته اليوم.

وقالت مديرة الشرق الأوسط في المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، سارة ليا ويتسن، إن "إسرائيل والسلطة الفلسطينية تنتهكان القانون الدولي عندما ترمي الفلسطينيين في السجون لشهور أو سنوات دون تهمة أو محاكمة".

وأضافت "يجب على الجهات المانحة الأجنبية التي تدعمها أجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية الضغط من أجل وضع حد لتلك الممارسات القديمة".

ويوجد ثلاثة فلسطينيين على الأقل في إضراب عن الطعام احتجاجا على احتجازهم من قبل إسرائيل وهم "معرضون لخطر الموت" بحسب بيان المنظمة، الذي ذكر ببيان سابق للجنة الدولية للصليب الأحمر قال فيه إن الثلاثة مهددون بالموت.
 
وأشار بيان المنظمة إلى وجود معتقل فلسطيني في سجون السلطة الفلسطينية من دون تهمة أو محاكمة هو زكريا الزبيدي الذي رفض جميع المواد الغذائية والمياه لما يقرب من ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، وقال في جلسة استماع المحكمة أمس إنه سيستأنف على الفور الإضراب الكلي عن الطعام حتى الموت، بعد أن أمر قاض بتجديد اعتقاله.

زكريا الزبيدي معرض للموت في كل لحظة (الجزيرة)

خطر محدق
وتلفت المنظمة في بيانها إلى وجود خطر محدق يتهدد حياة الزبيدي -الذي يرفض كل أنواع السوائل والأطعمة- قائلة إن "أمامه أياما فقط للعيش".

ووفق وثيقة للجمعية الطبية للإضراب عن الطعام "لا يستطيع الجسم البقاء على قيد الحياة أكثر من بضعة أيام دون سائل"، و"الموت يمكن أن يحدث في غضون الأسبوع الأول".

ويوجد الزبيدي القيادي السابق في كتائب الأقصى الذراع المسلح لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في سجون السلطة الفلسطينية منذ اعتقاله في الضفة الغربية في الـ13 من مايو/أيار من دون تهمة أو محاكمة، وخضع للتعذيب أثناء استجوابه بحسب محاميه.

ووثقت هيومن رايتس ووتش "حالات عديدة من الاعتقال التعسفي وانتهاكات بما في ذلك التعذيب ضد المعتقلين على أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية"، بحسب بيانها.

أما الأسرى المضربون عن الطعام القابعون في السجون الإسرائيلية منذ فترة طويلة هم: حسن الصفدي -وهو من سكان مدينة نابلس ومضرب عن الطعام منذ الحادي والعشرين من يونيو/حزيران الماضي- وسامر البرق -من سكان مدينة قلقيلية، وهو مضرب عن الطعام منذ الثاني والعشرين من مايو/أيار الماضي- وكلاهما مضربان احتجاجا على الاعتقال الإداري. أما الثالث فهو أيمن الشراونة من الخليل المضرب منذ الأول من يوليو/تموز الماضي.

وبحسب مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان وعدد من المنظمات الحقوقية الأخرى ومن ضمنها نادي الأسير الفلسطيني فإن الرجال تعرضوا لسوء معاملة في سجون الاحتلال.

المصدر : الجزيرة