سكان حلب هدمت منازلهم وفرض عليهم العطش (رويترز)

قال ناشطون سوريون إن النظام عمد إلى قصف خزانات المياه وأنابيبها الرئيسية في المدن الثائرة عليه، في خطوة تشكل وفق هؤلاء جريمة ضد الإنسانية. كما لجأ إلى قصف الأحياء الآهلة بالسكان في عقاب جماعي لها يعتبر طبقا للقوانين الدولية جريمة حرب.

ووفق النشطاء يحاول النظام تركيع المناطق الثائرة ونشطاء الجيش السوري الحر عن طريق قصف خزانات المياه والأنابيب التي تزود السكان بها.

وذكر الناشط الإعلامي حارث عبد الحق للجزيرة أن نظام الأسد قصف خزان المياه الاحتياطي في حي الحيدرية بمدينة حلب، كما قصف قبل فترة أنبوب المياه الرئيسي بحي الميدان، وفي مدينة الباب.

وأشار الناشط إلى أن سكان المدينة يحاولون "في ظل هذا الوضع المأساوي الاعتماد في شربهم على الآبار التي كانت موجودة".

وأضاف "يحاولون تدبر أمورهم بعد أن نزح أكثر من نصفهم. هناك معاناة إنسانية كبيرة". وتابع "الأوضاع كارثية. الشتاء قادم والكهرباء تقطع في كل لحظة. لا محروقات، والخبز أصبح قليلا، المعاناة الإنسانية في ازدياد متواصل".

ولفت النشطاء إلى أن الجيش النظامي يحاول وقف تقدم الجيش السوري الحر بقصف الأحياء المدنية والبيوت.

ووفق الناشط عبد الحق لجأ النظام في حلب إلى قصف أحياء المنطقة الشرقية الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر بشكل همجي، وذلك للانتقام من سكانها.

وأضاف "الجيش النظامي يحاول أن يمحو هذه المدينة الآهلة ذات الأربعة ملايين من الخريطة".

المصدر : الجزيرة