قادة بالجيش الحر يوقعون ميثاق شرف
آخر تحديث: 2012/8/9 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/9 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/22 هـ

قادة بالجيش الحر يوقعون ميثاق شرف

الموقعون تعهدوا باحترام حقوق الإنسان بما يتفق مع الشريعة والقانون (الجزيرة-أرشيف)
وقع بعض قادة الجيش السوري الحر البارزين ميثاقا للشرف يلتزمون بموجبه باحترام حقوق الإنسان في معركتهم الرامية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، بعد أسبوع من عرض لقطات مصورة يظهر فيها معارضون يعدمون أفرادا من الشبيحة وهم مليشيا موالية للأسد في حلب.

ويتضمن الميثاق -الذي قال نشطاء إن قادة عدة كتائب للمعارضة وقعوه- التعهد بعدم ممارسة الاغتصاب أو التعذيب أو قتل الأسرى.

ويقول الميثاق إن مقاتلي الجيش الحر سيحترمون حقوق الإنسان بشكل يتفق مع مبادئهم القانونية ومبادئ الدين السمحة والقوانين الدولية المعنية بحقوق الإنسان. كما يقضي الميثاق بمعاملة أي جندي أو أي شخص من أنصار الأسد يقع في أسر مقاتلي المعارضة وفقا للقوانين المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب.

ويتعهد المقاتلون -بموجب الميثاق- بعدم المشاركة في أي نوع من أنواع التعذيب أو الاغتصاب أو تشويه الأشخاص أو إهانتهم، وباحترام حقوق الأسرى، وعدم ممارسة أي شكل من هذه الانتهاكات لانتزاع اعترافات.

واتهمت جماعات حقوقية قوات الأسد بارتكاب انتهاكات من بينها التعذيب وقتل الأسرى، لكن في الأسبوع الماضي عرضت لقطات مصورة يظهر فيها مقاتلون من المعارضة يعدمون أربعة أشخاص يشتبه في أنهم من الشبيحة، ومقاتلين يعبرون عن شماتتهم أمام الجثث في مركز للشرطة اجتاحه المقاتلون في حلب.

ولم تكن كتيبة التوحيد في حلب -التي يعتقد أنها أسرت هؤلاء الرجال الذين قتلوا رميا بالرصاص في المدينة الأسبوع الماضي- ضمن الموقعين على الميثاق، ومن بينهم مقاتلون من درعا ودير الزور والسويداء وحماة وحمص.

وأكد قائد إحدى الكتائب لرويترز أنه وقع الوثيقة، لكنه قال إنه لا يعتبر التعهدات الواردة فيها ملزمة.
وقال مقاتل آخر إن كتيبته رفضت توقيع الميثاق لأن لها تحفظات على بعض بنوده، ورفض الخوض في تفاصيل محددة.

المصدر : رويترز

التعليقات