أميركا تشيد بتبرئة نبيل رجب من إحدى تهمه لكنها تبدي "قلقها" على مصيره (رويترز-أرشيف)

أبدت الولايات المتحدة "قلقها الشديد" على مصير الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب الذي تمت تبرئته من تهمة السب عبر موقع تويتر، لكنه محكوم عليه بالسجن ثلاث سنوات لمشاركته في مظاهرات غير مرخصة.

وبعد إشادتها بتبرئة محكمة الاستئناف البحرينية لرجب أمس، أبدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "قلقها الشديد لإدانته في الوقت نفسه من جانب المحكمة البحرينية بالسجن ثلاث سنوات لتنظيمه تجمعات غير محظورة".

وأضافت المتحدثة "نغتنم هذه الفرصة لحض حكومة البحرين على دراسة كل الخيارات الممكنة لإيجاد حل، والذهاب أبعد لبناء الثقة داخل المجتمع البحريني وإطلاق حوار بناء بين المعارضة السياسية والمجتمع المدني والحكومة".
 
وفي تعليقها على الحكم، قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في البحرين سميرة رجب -في بيان لها أمس- إن "الحكم ببراءة نبيل رجب في القضية المرفوعة ضده بقذف وسب أهالي منطقة المحرق عبر حسابه الشخصي في تويتر جاء بناء على عدم اطمئنان القاضي للأدلة المطروحة في القضية".

وكان نبيل رجب اعتقل في الخامس من مايو/أيار الماضي ثم أفرج عنه لأيام قليلة قبل أن يلقى القبض عليه مجددا مطلع يونيو/حزيران. وقضت محكمة بحرينية في 16 أغسطس/آب الماضي بسجنه ثلاث سنوات بتهمة المشاركة في مسيرات غير مرخصة. وستنظر محكمة استئناف في 10 سبتمبر/أيلول المقبل في طعن تقدم به رجب ضد ذلك الحكم.

وحركت السلطات -خلال الأشهر الماضية- خمس قضايا بحق نبيل رجب، ثلاث منها تتعلق بالتظاهر غير المرخص، وواحدة بسب أهالي مدينة المحرق، وقضية خامسة تتعلق بإهانة قوات الأمن، وقد غرمته المحكمة بسببها مبلغ ثلاثمائة دينار بحريني (ثمانمائة دولار).

ويرأس رجب مركز البحرين لحقوق الإنسان الذي ينشط في توثيق "الانتهاكات" التي يتعرض لها المحتجون في المملكة. ودعت عدة دول ومنظمات دولية البحرين إلى الإفراج عن رجب.

وتشهد البحرين منذ فبراير/شباط 2011 حركة احتجاجية ضد الحكومة يقودها الشيعة الذين يطالبون بملكية دستورية، إلا أن البعض منهم يذهب في مطالبه إلى حد المطالبة بـ"إسقاط النظام".

المصدر : وكالات