ميليندا تايلور عضو هيئة الدفاع عن سيف الإسلام القذافي (الفرنسية)

قالت المحامية الأسترالية ميليندا تايلور، التي أفرج عنها في الثاني من الشهر الجاري بعد احتجازها قرابة شهر في الزنتان غربي ليبيا، إن حق موكلها سيف الإسلام القذافي بمحاكمة عادلة "لم يعد مضمونا".

وأضافت تايلور في مؤتمر صحفي بلاهاي الجمعة "الأحداث الأخيرة دلت بشكل كامل على أنه سيكون من المستحيل على (سيف الإسلام) القذافي أن يحظى بمحاكمة حيادية ومستقلة في المحاكم الليبية".

وتابعت "بغض النظر عن كل الأسئلة المتعلقة بسلوكي الشخصي الخاص، فإن حقوق موكلي سيف الإسلام تأثرت بشكل دائم أثناء زيارتي إلى الزنتان".

وحسب تايلور فإن "السلطات الليبية خدعت الدفاع عمدا بشأن مراقبة اللقاء مع القذافي وصادرت أيضا وثائق تحظى بحماية السرية المهنية وتعليمات المحكمة الجنائية الدولية".

وقد اعتقلت السلطات الليبية في السابع من الشهر الماضي المحامية تايلور واتهمتها بأنها كانت تحمل قلما مزودا بكاميرا ورسالة من محمد إسماعيل، أحد أبرز المطلوبين من القضاء الليبي، لسيف الإسلام.

كما اعتقلت معها مترجمتها اللبنانية إيلين عساف وعنصران من قلم المحكمة أحدهما روسي والآخر إسباني. واتهمت السلطات الليبية الوفد بالإساءة إلى "الأمن القومي".

وصدرت عن المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق سيف الإسلام (40 عاما) بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء الثورة التي أطاحت بنظام والده معمر القذافي الذي قتل في 2011.

المصدر : الفرنسية