قصف الأحياء أجبر السكان على ترك منازلهم (الجزيرة)
قالت الأمم المتحدة إن نحو ألفي سوري فروا من مدينة حلب في الأيام الأربعة الماضية باتجاه الأراضي التركية، وإن من لم يتمكنوا من الفرار بقوا محاصرين داخل المساجد والمباني الحكومية.

وبحسب المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ميليسا فليمينغ، فإن "آلاف السكان الخائفين يأوون إلى المدارس والمساجد والمباني العامة وهؤلاء هم من بقوا في المدينة". 

وأشارت فيلمينغ إلى أن مفوضيتها حددت 32 مدرسة في حلب تأوي نازحين "وفي كل منها سمعنا أو شهدنا ما بين 250 و350 شخصا مكدسين بداخلها أغلبهم أسر وأطفال".

وتابعت "في عنابر النوم التابعة للجامعة هناك سبعة آلاف يقيمون بحثا عن الحماية من القصف المستمر والعنف الدائر في شوارع حلب"، التي تعد أكبر المدن السورية من حيث عدد السكان.

وذكرت فليمينغ الثلاثاء من جنيف أن الهلال الأحمر السوري وموظفي إغاثة محليين يسجلون في منطقة حلب يوميا نحو 300 عائلة هاربة أو نازحة تعتمد بشكل ملح على المساعدات الإغاثية.

وأضافت فليمينغ أن المفوضية تسعى إلى توفير الأغطية وأدوات الطبخ والخيام لآلاف اللاجئين، موضحة أن مكتبي المفوضية في حلب ودمشق يعملان بشكل محدود.

وتعيش حلب في ظل حصار وقصف عنيف ينفذه الجيش النظامي لاستعادة أحياء سيطر عليها الجيش السوري الحر الذي يقود المعركة العسكرية لإسقاط نظام آل الأسد الذي يحكم البلاد منذ أكثر من أربعين عاما.

المصدر : وكالات