عدد ضحايا مجزرة التريمسة تجاوز 220 قتيلا

دعت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة إلى فتح تحقيق بشأن عملية القتل في بلدة التريمسة السورية، واعتبرت أنها تمثل دليلاً آخر على ضرورة منح مراقبي الأمم المتحدة حق الوصول الكامل والفوري إلى جميع أنحاء سوريا، لإجراء تحقيقات مستقلة في انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت المنظمة إن عشرات الأشخاص قتلوا أمس الخميس عندما هاجمت قوات الجيش والأمن السورية إلى جانب الشبيحة بلدة التريمسة القريبة من مدينة حماة، وفقا لمصادر في المعارضة السورية، بينما اتهمت وسائل الإعلام السورية التي تديرها الدولة "جماعات إرهابية" بقتلهم.

وأضافت أن قرار تجديد مهمة بعثة المراقبين الأممية يجب أن يتضمن رفدها بعدد كاف من خبراء حقوق الإنسان، والموارد اللازمة لتمكينها من توثيق الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من جميع الأطراف، وإعداد تقارير بشأنها.

وقالت آن هاريسون نائبة مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إنه يجب السماح للأمم المتحدة بالوصول غير المقيّد إلى مثل هذه الحوادث، لأنه سيكون من المستحيل إثبات حقيقة ما حدث دون وجود تحقيق مستقل على أرض الوقائع.

وأضافت هاريسون أن مراقبي حقوق الإنسان الأمميين في سوريا يجب أن يتمتعوا بالقدرة على الرد السريع للتحقيق في حوادث محددة، وبوجود دائم في مدن خارج العاصمة دمشق، كما يتعين على مجلس الأمن الدولي أن ينشر علنا وبصورة منتظمة نتائج تحقيقاتهم بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

وطالبت مجلس الأمن بإحالة الوضع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، بعدما صار واضحا أن تلك الجرائم تُرتكب على نطاق واسع.

المصدر : يو بي آي