الآلاف يتظاهرون بالمغرب بينهم إسلاميون للمطالبة بالإصلاح (الفرنسية)

قالت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في السجون المغربية إن الحالة الصحية للعديد من هؤلاء الذين ينفذون إضرابا عن الطعام تدهورت بشكل سيئ للغاية.

وأوضحت اللجنة في بيان خاص حصلت الجزيرة على نسخة منه أن عبد الفتاح كرار المعتقل في سجن بوركايز بمدينة فاس قد بدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام، منذ 18 مايو/أيار الماضي احتجاجا على إهانة زوجته وتفتيشها تفتيشا مهينا جدا خلال زيارتها له في سجن عكاشة بالدار البيضاء.

كما يطالب كرار بفتح تحقيق في ما تعرض له من تعذيب داخل مقر الغرفة الوطنية للشرطة القضائية، وللمطالبة أيضا بإعادة النظر بملفه وتفعيل اتفاق 25 مارس/آذار 2001، وللمطالبة برفع التضييق والحصار الذي يعانيه داخل السجن من قبل بعض المسؤولين والحراس.

وأشارت اللجنة إلى أن المعتقل كرار سبق وأن خاطب عدة جهات من بينها وكيل الملك من أجل الحضور للاستماع إليه لكن دون جدوى.

وحسب ما جاء في البيان فإن المعتقل الإسلامي يطالب حاليا بإعادته إلى سجن عكاشة بالدار البيضاء.

وفي حالة ثانية أشارت اللجنة إلى أنه تم نقل المعتقل عبد الهادي الذهبي الخميس الماضي للمستشفى وهو في حالة خطرة، فيما أصيب المعتقل عبد الإله القنفودي بشلل بجانبه الإيسر نتيجة إضرابه عن الطعام، فيما ما زال يرقد المعتقل حمادي الخالدي بالمستشفى.

وفي سجن سلا أكد البيان تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام هناك، حيث فقد المعتقل عبد الصمد بطار حاسة النظر في إحدى عينيه، بسبب الإضراب عن الطعام الذي ينفذه منذ 9 أبريل/نيسان الماضي، كما أن الوضع الصحي للمعتقل الغرباوي حميد، أصبح في حالة خطرة وأنه بات يتقيأ دما، مما يشكل خطورة على حياته خاصة أنه يعاني من قصور بالكلى ومرض بالقلب.

من جهة أخرى لجأت سلطات السجن للتضييق أكثر على المعتقل محمد حاجب الذي يواصل للأسبوع الثالث إضرابا عن الطعام، حيث وضعته بالعزل الانفرادي، وفرضت قيودا وتضييق على الزيارات الخاصة به، بهدف الضغط عليه لإجباره على إنهاء إضرابه عن الطعام.

تجدر الإشارة إلى أن حاجب يعاني من آلام بالكلية وتعرض تحت التعذيب لإصابة بأذنه اليسرى.

أما المعتقل مراد العبوس فأكد بيان اللجنة أنه تعرض لتعذيب قاس ومهين بمجرد عودته لسجن سلا، وبمعرفة من كبار مسؤولي السجن.

المصدر : الجزيرة