دعوة لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة
آخر تحديث: 2012/6/21 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/21 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/2 هـ

دعوة لطرد إسرائيل من الأمم المتحدة

 تضامن فلسطيني مع الأسرى (الجزيرة نت-أرشيف)
 
دعا وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع الأمم المتحدة إلى إعلان إسرائيل دولة خارج نطاق القانون الدولي الإنساني، ومقاطعتها وسحب عضويتها في المنظمة الدولية بسبب عدم التزامها باحترام حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار قراقع إلى أن هناك 178 قرارا صدرت عن الأمم المتحدة تدين إسرائيل بسبب تعاملها مع الأسرى منذ عام 1967، ولم تلتزم إسرائيل بهذه القرارات الدولية.
 
جاء ذلك ضمن تقرير صادر عن الوزارة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب الذي يحل يوم  الثلاثاء المقبل، وأكد أن تعذيب الأسرى والتنكيل بهم وإهانتهم أصبح ظاهرة تعبر عن فساد أخلاقي وقانوني تمارسه المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

وقال التقرير إن تعذيب المعتقلين الذي تمارسه إسرائيل "لم يعد لمجرد انتزاع اعترافات منهم وإنما من أجل إذلالهم والحط من كرامتهم وإنسانيتهم"، مشيرا في هذا الصدد إلى الصور التي نشرها جنود ومجندات إسرائيليون مع معتقلين مكبلين ومعصوبي الأعين وفي أوضاع مهينة جدا، وأن جنود الاحتلال يفخرون ويستمتعون بهذه المشاهد وهذه الأعمال.

واعتبر التقرير أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تشرّع التعذيب علنا تحت شعار الأمن، وتتعامل مع الأسرى كأنهم ليسوا من بني البشر وليس لهم حقوق.

تعذيب الأسرى يعبر عن ثقافة متدنية ومتطرفة تسود المؤسسة الحاكمة في إسرائيل وعن استهتار بالقيم والشرائع الإنسانية والدولية

تقنين
ونبه التقرير إلى أن التطور الجديد في موضوع التعذيب هو وضع قوانين وتشريعات تجيز ذلك وتسمح بحرمان الأسير من كافة حقوقه كحرمان الأسير من لقاء المحامي مدة تصل إلى 90 يوما، ووضع قانون يجيز للمحققين استخدام العنف خلال استجواب المعتقلين والسماح بإصدار تصاريح من جهاز القضاء لتعذيب الأسرى.

وقال تقرير الوزارة إن تعذيب الأسرى يعبر عن ثقافة متدنية ومتطرفة تسود المؤسسة الحاكمة في إسرائيل واستهتار بالقيم والشرائع الإنسانية والدولية، حيث صدرت العديد من الفتاوى الدينية من كبار الحاخامات وتصريحات كثيرة من المسؤولين في إسرائيل تدعو إلى التعامل بوحشية مع المعتقلين وتعذيبهم دون رحمة.

واعتبر التقرير أن التنكيل والتعذيب لدى جهاز المخابرات أصبح سياسة ولا يقتصر على أفراد معينين كما تدعي سلطات الاحتلال دائما، وأن المحققين والجنود يحظون بغطاء حماية من الحكومة الإسرائيلية بعدم الملاحقة والمساءلة.

وذكر تقرير وزارة الأسرى أن معظم المعتقلين يتم اقتيادهم إلى مستوطنات أو معسكرات للجيش قبل اقتيادهم إلى مراكز اعتقال رسمية وهناك يتعرضون للضرب والحرمان من الطعام والإذلال المتواصل.

وورد في التقرير أن هناك تعذيبا متواريا بعيد عن الرقابة يقوم به الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود ويتم أثناء اعتقال المواطنين وقبل وصولهم إلى السجن أو مراكز التحقيق الرسمية حيث يجري الاعتداء الوحشي على المعتقلين وإذلالهم وإهانتهم ويطلق الجيش الإسرائيلي على ذلك "تليين المعتقلين".

وأكد التقرير أن محققي جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) المشتبه في استخدامهم التعذيب وإساءة معاملة المعتقلين الفلسطينيين يتمتعون بالحصانة رغم خرقهم التام للقانون ولتعليمات المحكمة العليا.

كما ذكر أن معظم شكاوى الأسرى الذين تعرضوا للتعذيب لم يتم النظر فيها ولم يحقق بشأنها، وهو ما يعني أن محققي الشاباك أصبحوا محميين من قبل المؤسسة الإسرائيلية وبغطاء القانون مما يجعل الأسير الفلسطيني الواقع تحت التعذيب عرضة للخطر ورهينة لمقاييس رجال الشاباك ومعاييرهم الخاصة في آلية استخدام أساليب التعذيب مع الأسرى.

المصدر : الجزيرة

التعليقات