أسانج يعتبر أن اتهامه بالاعتداء الجنسي هو مجرد مزاعم ذات دوافع سياسية (الجزيرة-أرشيف)

رفضت المحكمة العليا في بريطانيا الخميس الاستئناف الذي رفعه مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج ضد حكم أصدرته أواخر الشهر الماضي، وأجازت فيه تسليمه إلى السويد بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين.

ورفض القضاة السبعة في المحكمة بالإجماع طعن أسانج (الأسترالي الجنسية) في الحكم، ليضعوا بذلك حداً لمعركة قانونية استمرت 18 شهراً، وتبقى الوسيلة القضائية الأخيرة أمام أسانج هي التقاضي أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

وكانت المحكمة العليا في بريطانيا قد قررت في 30 مايو/أيار الماضي أن أمر الاعتقال السويدي سليم من الناحية القانونية، ويمكن بناء عليه تسليم أسانج بتهمة الاعتداء الجنسي، ورفضت المحكمة حجة الدفاع بأن المدعي العام السويدي الذي أصدر مذكرة التوقيف الأوروبية بحق أسانج لا يملك السلطة للقيام بذلك، ومنحته مهلة مدتها 14 يوماً لاستئناف الحكم.

ونتيجة لذلك، طالب فريق دفاع أسانج مساء الثلاثاء بإعادة فتح القضية، إلا أن المحكمة العليا رفضت بالإجماع الطلب ووصفته بأنه "غير مبرر".

وجاء في بيان أصدرته المحكمة أن مهلة تسليم أسانج إلى السويد -والتي تبلغ عشرة أيام- ستبدأ اعتبارا من 28 الشهر الجاري.

ومن المقرر استجواب أسانج في السويد بتهمة اغتصاب امرأة والتحرش بأخرى في ستوكهولم، ولا توجد ضده دعوى قضائية حتى الآن.

ويعتبر مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني -المعني بنشر الوثائق السرية- أن الحكم الذي أصدرته محكمة بلمارش السويدية هو مجرد مزاعم ذات دوافع سياسية.

وكان نجم أسانج قد صعد في عام 2010 حين نشر موقعه ويكيليكس عشرات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية، يفترض أن جنديا أميركيا تمكن من الحصول عليها.


وأثار هذا التحرك غضب الحكومة الأميركية إذ إن الكثير من البرقيات المنشورة تتعلق بحربيْ العراق وأفغانستان، فيما تضم برقيات أخرى تقديرات صريحة ومحرجة أحيانا تتعلق بزعماء دوليين أدلى بها دبلوماسيون أميركيون
.

المصدر : وكالات