وقفة احتجاجية سابقة للتضامن مع الأسير السرسك (الجزيرة)
حمّلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في بيان -وصل الجزيرة نت نسخة منه- إسرائيل مسؤولية تدهور الحالة الصحية للأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمود السرسك (25 عاماً) منذ ما يقارب 88 يوما.

وقالت المنظمة إن المعلومات الواردة من مشفى "أساف هاروفيه" في فلسطين المحتلة عام 1948 تفيد أن الأسير محمود السرسك قد دخل مرحلة الخطر وهو في حالة احتضار، وأضافت أن السبب المباشر وراء تدهور صحته هو مراوغة الاحتلال في حمله على فك إضرابه.

وأوضحت أن إدارة السجون تارة تعرض على السرسك الإبعاد إلى النرويج لمدة ثلاثة أشهر وتارة أخرى توافق على الإفراج عنه في الأول من يوليو/تموز القادم، وأضافت المنظمة أن الإدارة رفضت تسليم الأسير ورقة موقعة توثق الاتفاق مما حدا به للاستمرار في إضرابه.

وجاء في البيان "إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تحمّل الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور حالة الأسير السرسك وتدعو إلى الإفراج الفوري عنه لإنقاذ حياته".

واعتبرت ذات المنظمة أن سياسة القهر الممنهجة التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الأسرى المعتقلين أدت إلى وفاة العشرات منهم، كان آخرهم المواطن الفلسطيني زهير لبادة الذي توفي بسبب الإهمال الطبي المتعمد.

ومن جهة أخرى، دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الاتحاد الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان إلى تشكيل وفد للتحقيق في انتهاكات إسرائيل داخل السجون الإسرائيلية.

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية لم تلتزم بالاتفاق الموقع مع الأسرى مؤخرا، كما دعت للضغط عليها للإفراج عن كافة الأسرى المرضى واحترام حقوق الأسرى الباقين، وفق ما ورد في اتفاقيات جنيف.

المصدر : الجزيرة