انتقادات لمحاكمة امرأة بالرجم بالسودان
آخر تحديث: 2012/6/1 الساعة 22:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/1 الساعة 22:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/12 هـ

انتقادات لمحاكمة امرأة بالرجم بالسودان

صورة بثت في وقت سابق على الإنترنت تظهر شرطيا سودانيا وهو يجلد فتاة (الجزيرة-أرشيف)
 
أدان نشطاء حقوقيون حكما بالرجم حتى الموت أصدرته محكمة سودانية ضد امرأة لإدانتها بالزنا.
 
ووصف النشطاء الحكم بأنه ينتهك المعايير الدولية، وقالت جيهان هنري -وهي باحثة كبيرة في منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان- "من المؤكد أن القضية تثير مخاوف بشأن كيفية تفسير القضاة للقوانين وتطبيقهم لها في السودان".
 
وكانت محكمة أمبدة الجنائية (إحدى مناطق أم درمان التابعة لولاية الخرطوم العاصمة) قد أصدرت حكما بالرجم حتى الموت على انتصار شريف عبد الله يوم 22 أبريل/نيسان الماضي، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. ويعتقد بأن المرأة محتجزة في الخرطوم مع رضيعها ومقيدة بالأغلال.
 
ونقلت الوكالة عن محامييْن كلفا بالدفاع عنها وطلبا عدم كشف اسميهما، إنهما تقدما بطعن على الحكم، وأضافا أنها تخضع -على ما يبدو- لضغوط نفسية شديدة.
 
وذكرت محامية أن المرأة بحاجة ماسة إلى طبيب نفسي، "لأنها تبدو في حالة صدمة من جراء الضغوط الأسرية والاجتماعية التى تواجهها". 
 
وقال المحاميان ونشطاء إن انتصار أمية ولم يكن لها محام يدافع عنها أو مترجم أثناء المحاكمة، رغم أن العربية ليست لغتها الأم.
 
ورغم أن اللغة العربية هي اللغة الرئيسية في السودان، فإن هناك لهجات تتحدث بها جماعات عرقية في المناطق القبلية. ولم تتضح المنطقة التي تنحدر منها انتصار.
 
وصرح مسؤولون في وزارتي العدل والإعلام بأنه لا يمكنهما على الفور التعليق على القضية. ولم يتسن التحقق من عمر انتصار، لكن نشطاء قالوا إنهم يعتقدون بأن عمرها قرابة 20 عاما، وأشارت بعض التقارير إلى أن عمرها قد يكون أقل من ذلك.
 
والجلد عقوبة شائعة في السودان في جرائم مثل شرب الخمر والزنا وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، لكن عقوبة الرجم التي تطبق على من يثبت ارتكابه الزنا وكان متزوجا، نادرة.

وسبق أن نشر على موقع يوتيوب ومواقع اجتماعية سودانية على الإنترنت في ديسمبر/كانون الأول 2010، فيلم يظهر شرطيا سودانيا وهو يجلد فتاة. وأوضح قانونيون سودانيون أن عملية الجلد كانت تنفيذا لحكم قضائي أصدرته إحدى المحاكم بمدينة أم درمان في حق الفتاة بتهمة تتعلق بأفعال فاضحة.

وفي عام 2010 أثارت قضية لبنى حسين -وهي موظفة سودانية بالأمم المتحدة- غضبا دوليا عندما حكم عليها بالجلد لارتدائها بنطالا.

المصدر : رويترز

التعليقات