فيصل صالح علق على خطاب البشير بشأن هجليج (الجزيرة-أرشيف)
الجزيرة نت -الخرطوم

أطلقت السلطات السودانية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية سراح الصحفي فيصل محمد صالح بعد احتجازه أمس الثلاثاء بسبب تعليقات قالها على شاشة قناة الجزيرة بشأن خطاب الرئيس عمر البشير في 19 أبريل/نيسان الماضي الذي حوى تهديدا لدولة الجنوب بعد احتلالها منطقة هجليج السودانية قبل أن تستعاد منها لاحقا.

 وكانت مجموعة من جهاز الأمن والمخابرات الوطنية قد اعتقلت فيصل من منزله بعدما قرر الامتناع عن المثول اليومي أمام أفراد الجهاز الذي امتد عشرة أيام.

وأبلغت عقيلته سمية الجزيرة نت أن الاعتقال جاء بعد سلسلة من الاستدعاءات المتكررّة بدأت منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي. وطالبت الحكومة بإطلاق سراحه فورا "طالما كانت هناك حريات وحقوق للإنسان"، معتبرة أن الاعتقال مشكلة من المشكلات التي تواجه الوسط الصحفي بالبلاد.

وكان صالح قد سرد في رسالة لوسائل الإعلام تفاصيل أزمته مع جهاز الأمن السوداني، وأشار فيها إلى حضور رجال الأمن إلى منزله ومكتبه أكثر من مرة يوم الأربعاء 25 أبريل/نيسان حينما كان موجودا بعزاء الصحفي الراحل زين العابدين أحمد محمد.

وقال إنهم حضروا إليه في منزله وأخبروه بأنه مطلوب لدى جهاز الأمن، مشيرا إلى التحقيق معه حول تعليق له بقناة الجزيرة على خطاب الرئيس عمر البشير في مدينة الأبيض مساء الخميس 19 أبريل/نيسان.

وأضاف أن حجتهم كانت تقوم على عدة نقاط بينها القول إن مثل هذا التعليق لا يقال في أجهزة الإعلام وإنه من الأفضل أن يتم توجيهه للجهات المسؤولة بوسيلة مختلفة.

كما شددوا في حديثهم إليه على ضرورة أن يكون متحفظا عند الحديث لوسائل الإعلام الأجنبية وحصر بعض القضايا في الإعلام المحلي، معتبرين بعض العبارات التي استخدمها غير لائقة.

المصدر : الجزيرة