علي الجابر سالت دماؤه في ليبيا ثمنا لنقل الصورة (الجزيرة-أرشيف)
تنطلق اليوم في العاصمة الليبية طرابلس فعاليات الورشة الحقوقية التي ينظمها قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة بالتعاون، مع العديد من المؤسسات الدولية في هذا المجال، من بينها الأمم المتحدة، ومركز الدوحة لحرية الإعلام، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).
 
وتهدف الورشة إلى التذكير بأهمية هذه المناسبة وحيويتها خاصة في المنطقة العربية التي تمر بتحولات كبيرة مع ثورات الربيع العربي، وما يفرضه ذلك على أرباب الكلمة من تحد في نقل الأخبار والأحداث من بيئات خطرة.
 
وبرغم الحرية التي حصلت عليها بعض البلدان العربية مثل تونس ومصر وليبيا التي تستضيف الورشة، فإن بيئة العمل الصحفي تبقى شديدة المخاطر خاصة في مناطق مثل سوريا حيث قُتل عدد من الصحفيين ونُكل بآخرين.
 
كما ستحتفل اليونسكو بهذه المناسبة في تونس تقديرا لدورها في إذكاء روح الثورة وبعث الربيع العربي، وللإشادة من خلالها بدور وسائل الإعلام في التغيير الاجتماعي والسياسي.
 
وأفاد تقرير صادر عن "حملة شعار الصحفي" أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري تضاعف بنسبة 50% مقارنة بعدد الصحفيين الذين قتلوا في نفس الفترة من 2011.
 
أرقام
كما جاء في التقرير أن عدد الصحفيين الذين قتلوا خلال الشهور الثلاثة الأولى من هذه السنة بلغ 31 صحفيا، تسعة منهم قضوا في سوريا مما جعل هذا البلد الأكثر خطورة على الصحفيين. 
 
يُذكر أن العالم يحتفل في الثالث من مايو/أيار سنويا باليوم العالمي لحرية الصحافة، في سعي للتذكير بالدور الحاسم الذي تضطلع به "السلطة الرابعة" في تعزيز الديمقراطية وتشجيع التنمية في أرجاء العالم.
 
ويُعد هذا اليوم مناسبة لإلقاء الضوء على تجارب الصحفيين وتضحياتهم، ولاستحضار المهام الجسيمة التي يؤدونها وهم يقومون بدورهم في تقصي الحقائق وتزويد الجماهير بالأخبار اليومية مهما كلفهم ذلك من تضحيات.
 
وتعد تسميته بيوم الصحافة العالمي، مناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق التعبير عن الرأي وكذلك لتذكيرهم بمعاناة الصحفيين من جراء الانتهاكات التي يتعرضون لها وهم يمارسون واجبهم.

المصدر : الجزيرة