كارتر اعتبر أن انحياز بلاده لإسرائيل أضر بسمعتها ومصداقيتها على مستوى العالم (الفرنسية)
انتقد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الخميس في مصر ما أسماه انحياز الولايات المتحدة الأميركية "الأعمى" لإسرائيل ودعمها المطلق لها.

وذكر كارتر، خلال لقائه شيخ الأزهر أحمد الطيب، أن الدعم الأميركي المُطلق لإسرائيل وانحيازها "الأعمى" لها أضرَّ بسمعة أميركا ومصداقيتها ليس فقط على مستوى الدول العربية والإسلامية وإنما على مستوى العالم.

وأعرب عن أمله في أن يقوم الرئيس باراك أوباما، في حال انتخابه فترة رئاسية ثانية، بتصحيح مساره تجاه القضية الفلسطينية التي أصبحت تؤنب الضمير الإنساني الحُر، على حد تعبيره.

وقال كارتر إن "اللوبي اليهودي" لن يسمح بانتخاب أوباما مرة أخرى خلال الانتخابات القادمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

ورأى الرئيس الأميركي الأسبق أن الغرب وأميركا يدعمان أكثر من اللازم سياسة إسرائيل الاستعمارية التي تقوم على القهر والإذلال، والغطرسة وهضم حقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان يستجيب "أكثر من اللازم" لطلبات إسرائيل وأميركا، معربا عن أمله في أن ينصف الرئيس المصري المقبل الشعب الفلسطيني.

من جهته، اعتبر شيخ الازهر أن أصل المشكلة الفلسطينية يكمن في خلط الكيان الصهيوني الدين بالسياسة، وفهمه لنصوص الدين فهمًا سياسيًّا خاطئاً أدى به إلى استعمار وقهر الشعب الفلسطيني وتحويله إلى لاجئين في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن السياسة الدولية، التي فيها تسلُّط الطرف القوي على الضعيف والظالم على المظلوم، أدت إلى انعدام العدل وضياع حقوق الإنسان بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص بينما تقف جميع المنظمات والمؤسسات الدولية موقف المتفرج وفي مقدمتها أميركا والدول الأوروبية، وفق قوله.

المصدر : يو بي آي