ناشط صيني يتهم السلطات بالانتقام منه
آخر تحديث: 2012/5/13 الساعة 14:57 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/13 الساعة 14:57 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/22 هـ

ناشط صيني يتهم السلطات بالانتقام منه

شين غوانغتشنغ اعتبر أن ابن أخيه كان كبش فداء للمسؤولين الذين غضبوا منه (رويترز- أرشيف) 

قال الناشط الحقوقي الصيني الكفيف شين غوانغتشنغ اليوم الأحد إن ابن أخيه الذي اعتقل بتهمة الشروع في القتل ضحية انتقام، وإنه أصبح كبش فداء للمسؤولين الذين غضبوا من فراره، وطالب بإجراء تحقيق معهم.

وأكد الناشط تقارير أفادت بأن ابن أخيه المدعو شين كي غوي اعتقل بتهمة الشروع بالقتل في مواجهة اندلعت بعد أن اكتشف المسؤولون بالقرية التي ينتمي إليها أن شين غوانغتشنغ فر متغلبا على نظام أمني يتكون من حراس ومراقبة بكاميرات الفيديو وحواجز.

وقال شين الذي يتلقى العلاج حاليا في مستشفى ببكين ويستعد للسفر إلى الولايات المتحدة للدراسة، إن ابن أخيه أصبح كبش فداء للمسؤولين الذين غضبوا من فراره، وطالب بإجراء تحقيق معهم.

ولدى سؤاله عن سبب اعتقال الشرطة لابن أخيه في إقليم شاندونغ الذي ينتمي إليه بشرق الصين، أجاب شين "إنه الانتقام"، وقال بالهاتف لرويترز من المستشفى "أعتقد أنه انتقام شرس وهذه هي معركتهم الأخيرة".

ونقل شين عن أقارب له تأكيدهم أن ابن أخيه تصرف دفاعا عن النفس، وحمل ساطورا بعد أن اقتحمت قوات الشرطة والحراس بعد منتصف الليل منزل شقيق شين الأكبر حيث كان يقيم.

وقال إن ابن أخيه ضرب "بوحشية". وأضاف "سمعت أنه ضرب بعنف إلى حد أن وجهه ظل ينزف بعد ذلك بثلاث ساعات".

وسبب فرار شين الشهر الماضي إحراجا لقوات الأمن المحلية الصينية، وأثار مواجهة مع واشنطن بعد أن لجأ شين للسفارة الأميركية في بكين لستة أيام.

واكتسب شين، وهو ناشط حقوقي، شهرة على مستوى الصين لدفاعه عن المزارعين والمعاقين في البلاد، وفضح عمليات إجهاض قسرية في بلدته حيث وقع مسؤولون تحت ضغط لتحقيق أهداف تنظيم النسل.

وفي عام 2006 صدر حكم بسجنه لأكثر من أربعة أعوام باتهامات -نفتها زوجته ومحاموه- بتحريض حشد عطل حركة المرور وألحق أضرارا بالممتلكات، وأفرج عنه رسميا عام 2010 لكنه ظل قيد الإقامة الجبرية، وحول المسؤولون منزله إلى حصن من السواتر وكاميرات المراقبة الأمنية، وأحاطوه بحراس في ملابس مدنية.

المصدر : رويترز

التعليقات