حسن الصفدي مضرب عن الطعام منذ قرابة الشهر بسبب الاعتقال الإداري

عوض الرجوب-رام الله

أكد نادي الأسير الفلسطيني نقل ثلاثة من الأسرى المضربين عن الطعام إلى مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي، إثر تدهور حالتهم الصحية بعد إضرابهم المتواصل عن الطعام للمطالبة بإنهاء الاعتقال الإداري بحقهم، إضافة إلى تدهور الحالة الصحية لأسير رابع مضرب عن الطعام أيضا.

وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولص، إن الأسير عمر أبو شلال (55 عاما) من مدينة نابلس نُقل من سجن مجدو إلى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور ملحوظ في حالته الصحية نتيجة إضرابه المتواصل عن الطعام منذ 28 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري.

وإضافة إلى الأسير أبو شلال، أكد بولص -في تصريحات له تضمنها بيان لنادي الأسير- أن الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة ما زالا مستمرين في إضرابهما المفتوح عن الطعام منذ 36 يوما، وأكد خطورة حالتهما الصحية.

في سياق متصل أكد نادي الأسير أن أسيرا رابعا يعتقل إداريا شارف على دخول اليوم الثلاثين لإضرابه عن الطعام، وهو الأسير حسن الصفدي من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، المعتقل منذ الثلاثين من يونيو/حزيران 2011.

بولص ذكر أن الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة مستمرين في إضرابهما عن الطعام

إضراب مستمر
وكان بولص نقل عن الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة تأكيدهما على الاستمرار في إضرابهما المفتوح عن الطعام حتى يتم الإفراج عنهما.

ونقل البيان عن محامي نادي الأسير رائد محاميد قوله إن الأسير الصفدي أمضى في الاعتقال الإداري 104 أشهر منذ عام 2002، وفقد من وزنه حتى الآن 21 كيلوغراما، ولا يستطيع الوقوف على قدميه.

إلى ذلك نظمت منظمات مدافعة عن الأسرى في منطقة جنين اعتصاما تضامنيا مع الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال رفضا لسياسة الحكم الإداري والإجراءات التعسفية التي تستخدمها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحقهم تحت ذريعة ما يسمى بتطبيق "قانون شاليط".

من جهتها استنكرت "الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين" تمديد الحكم الإداري بحق النائب الأسير حاتم قفيشة للمرة الرابعة على التوالي.

وقالت الحملة في بيان لها إن سلسلة الأحكام الإدارية التعسفية التي أصدرتها محاكم الاحتلال بحق النواب بلغت أكثر من خمسين حكما خلال عام ونصف، وأشارت إلى أن هذه الأحكام صدرت بحق 23 نائبا من كتلة التغيير والإصلاح تم إعادة اختطافهم.

المصدر : الجزيرة