طالبت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس الاتحاد الأوروبي بتوجيه بعثته لتنفيذ القانون في كوسوفو(يوليكس) لإجراء تحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها الصرب والألبان خلال النزاع عام 1999.

ودعت المنظمة الاتحاد إلى تعديل تفويض بعثة يوليكس لتكون الأولوية بالنسبة لها هي التحقيق في جرائم الحرب ومحاكمة مرتكبيها.

وقالت المنظمة الحقوقية إنه لم تتم محاكمة وإدانة سوى عدد قليل من القوات الصربية المسؤولة عن جرائم الحرب ضد ألبان كوسوفو.

وشددت على ضرورة أن يزيد الاتحاد الأوروبي في عدد عناصر الشرطة المعنيين بجرائم الحرب والمحققين والقضاة، مطالبة بالإبقاء على خبراء الطب الشرعي في كوسوفو إلى أن يتم تدريب عناصر محلية من هذا البلد.

ولفتت منظمة العفو إلى أن على الاتحاد التحقيق أيضا في جرائم الحرب التي استهدفت الصرب والغجر وأعضاء الأقليات الأخرى، والإسراع في وتيرة التحقيقات والمحاكمات.

ودعت إلى إنشاء برنامج فعال لحماية الشهود المهمين، مشيرة إلى ضرورة التأكد من عمل النظام القضائي في كوسوفو عندما تغادر بعثة يوليكس البلاد.

وذكرت المنظمة أن مجرمي الحرب من جانبي النزاع أفلتوا من العقاب، وأوضحت أن هناك جرائم حرب ارتكبتها القوات المسلحة الصربية ضد الأغلبية الألبانية، وجرائم ارتكبها أيضا جيش تحرير كوسوفو الألباني.

يُذكر أن آلاف الأشخاص قتلوا في ذلك النزاع منذ 13 عاما فيما لا يزال 1800 شخص بعداد المفقودين. ورغم أن كوسوفو وضعت تحت الحماية الأممية عام 1999 ورغم وجود يوليكس منذ أن أعلنت كوسوفو استقلالها عام 2008 لم يتم حل سوى عدد قليل من الجرائم التي ارتكبت من قبل طرفي الصراع.

المصدر : الألمانية