خمسمائة ألف مستوطن يعيشون بالضفة الغربية يمثلون إحدى قضايا الحل النهائي في عملية السلام (الجزيرة) 

نددت منظمتان تابعتان للأمم المتحدة بتعرض عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية لتهجير قسري بعد أن هدمت السلطات الإسرائيلية منازلهم في منطقة قريبة من مدينة القدس.
 
وذكر بيان مشترك صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالأراضي الفلسطينية (أوتشا) ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن أكثر من خمسين فلسطينيا، بينهم عدد كبير من الأطفال، تعرضوا  خلال الأسبوع الماضي للتهجير القسري نتيجة هدم منازلهم وطردهم.

وأقدمت سلطات الاحتلال على هدم منازل تعود ملكيتها لسبع عائلات فلسطينية لاجئة بأحد التجمعات الفلسطينية الواقعة في حي الخلايلة شمال القدس، وطردت لاجئين فلسطينيين يقطنون منزلين في حي حنينا بالقدس الشرقية المحتلة بدعوى صدور قرار من محكمة اسرائيلية بملكية مستوطنين للمنزلين.

كما هدمت السلطات وصادرت الخيام الطارئة التي عملت الجهات الإنسانية الفاعلة على توفيرها في استجابة لعمليات الهدم التي استهدفت المنازل.

وأشار رئيس مكتب أوتشا بالأراضي الفلسطينية إلى أن ما يزيد على 1500 فلسطيني فقدوا بيوتهم جراء عمليات الهدم والطرد منذ بداية عام 2011، مضيفا أن عمليات الهدم والطرد القسرية تسبب
في تعميق المعاناة الإنسانية للفلسطينيين.

وفي سياق متصل، نددت بعثات الاتحاد الأوروبي بالقدس ورام الله، في بيان السبت، ببناء مستوطنات يهودية في حي بيت حنينا العربي بالقدس الشرقية المحتلة.

وأبدت البعثات "قلقها الشديد" وذكرت أن استيطان الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي في نظر القانون الدولي.

ويعيش خمسمائة ألف مستوطن بالضفة الغربية والقدس الشرقية، ويمثلون إحدى قضايا الحل النهائي في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتعثرة بسبب رفض تل أبيب وقف النشاطات الاستيطانية.

المصدر : وكالات