آموس وأنان يزوران لاجئي سوريا بتركيا
آخر تحديث: 2012/3/9 الساعة 20:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/9 الساعة 20:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/16 هـ

آموس وأنان يزوران لاجئي سوريا بتركيا

اللاجئون السوريون عند الحدود التركية يتزايدون (الجزيرة)
قالت مسؤولة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس إن الحكومة السورية وافقت على الانضمام للوكالات التابعة للمنظمة الدولية في "تقييم محدود" للوضع بالبلاد، ولكنها طلبت في الوقت نفسه منحها المزيد من الوقت ردا على طلب السماح بدخول المساعدات للمناطق الأكثر تضررا دون عائق.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته المسؤولة الأممية في أنقرة قبل أن تزور مخيمات اللاجئين السوريين التي تؤوي الآلاف ممن فروا من بطش الأسد.
 
وقال مسؤول بالخارجية التركية إن آموس ستجتمع مع الوزير أحمد داود أوغلو في العاصمة أنقرة.
 
وكانت المسؤولة الأممية قد أعلنت أنها ستلقي بيانا بمطار أنقرة حيث تزور إسطنبول قبل زيارة مخيمات اللاجئين السوريين بإقليم هاتاي بجنوب البلاد قرب الحدود السورية حيث لجأ حوالى 12 ألف سوري منذ مارس/ آذار 2011.
 
وفي هذا السياق أيضا، أفاد مصدر تركي الجمعة أن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان سيزور قريبا في تركيا مخيمات اللاجئين السوريين.

وقال دبلوماسي لوكالة فرانس برس "أنان أعرب لنا عن رغبته في المجيء قريبا إلى تركيا، وأعطينا موافقتنا" على زيارة مخيمات اللاجئين في هاتاي .

وقال مصدر آخر مقرب من الحكومة إن هذه الزيارة إلى هاتاي وأنقرة ستتم الأيام المقبلة، بينما قالت شبكة "أن تي في" الإخبارية إن أنان سيصل تركيا يوم 12 من الشهر الجاري.

آموس تحدثت عن خراب كبير في بابا عمرو (رويترز) 

شهادة آموس
وكانت آموس زارت سوريا الأربعاء لإقناع السلطات بالسماح لعمال الإغاثة بتقديم المساعدات دون أي عقبات للمدنيين المحتاجين، وحين عادت من هناك وصفت حي بابا عمرو بحمص بأنه أصبح خرابا وأنه شبه خال من السكان بسبب القصف الذي تعرض له الفترة الأخيرة، وذلك خلال دخولها هذا الحي أمس الأربعاء، وهي أول مسؤولة أممية تدخله منذ أن أطلقت القوات الحكومية أحدث حملة عسكرية على مدينة حمص.

ونقلت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي أماندا بيت عن أموس قولها "الأمن مشكلة واضحة في حي بابا عمرو، إنهم سمعوا إطلاقا للنار بينما كانوا هناك" وأكدت أيضا أن الأجزاء التي شاهدوها بالحي "مخربة إلى حد بعيد".

وأضافت تصف حمص "بدت وكأنها مدينة مغلقة وكان هناك عدد قليل جدا من الناس في أنحاء المدينة وبدا كأنها باتت خرابا من جراء المعارك والقصف المدفعي" مشيرة إلى أنهم شاهدوا عددا قليلا من الناس يبحثون عن أمتعتهم.

وقابلت المسؤولة الأممية أمس وزير الخارجية وليد المعلم الذي أكد لها –وفق نفس المصدر- أنه سيسمح لها بالذهاب أينما تشاء في سوريا.

وبدوره، أكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر هشام حسن أن فريق الهلال الأحمر السوري مكث داخل بابا عمرو 45 دقيقة، وأنه وجد أن معظم السكان غادروا الحي إلى مناطق أخرى زارها بالفعل الصليب والهلال الأحمر السوري الأسبوع الماضي.

وأضاف أن المناطق الأخرى في حمص وقرية قابل القريبة وزع بها عمال الصليب والهلال مساعدات أمس للمرة الثانية، مشيرا إلى أن فرق الإغاثة قدمت مساعدات إلى نحو 450 أسرة في قابل ونحو 2700 شخص معظمهم من حي بابا عمرو، إضافة إلى نحو 2100 شخص تلقوا مساعدات في وقت سابق من الأسبوع.

وكانت فرق الهلال الأحمر قد قامت بإجلاء ثلاثين شخصا يحتاجون إلى العناية الطبية من بابا عمرو، وبعضهم مصاب بجروح خطيرة.

المصدر : وكالات

التعليقات