جثمان الصحفية الأميركية ماري كولفن التي لقيت حتفها في قصف على بابا عمرو بحمص (الفرنسية-أرشيف)
أدانت منظمة مراسلون بلا حدود مقتل صحفييْن أحدهما بريطاني من أصل جزائري برصاص القوات السورية على الحدود مع تركيا.
 
وقالت المنظمة المدافعة عن حرية الصحافة -في بيان الخميس- إن الصحفييْن لقيا حتفهما الاثنين الماضي في هجوم شنته القوات السورية في دركوش على الحدود السورية التركية ضد حوالي خمسين شخصا كانوا يحاولون الدخول إلى تركيا.
 
وبحسب البيان فإنه "فور وقوع الهجوم عاد الصحفيان اللذان يتراوح عمرهما بين 28 و32 عاما إلى مكان الحادث لجمع معداتهما، وفتحت آلية للجيش النظامي النار عليهما فأردتهما قتيلين". 

وأوضحت المنظمة أن أحد الصحفيين يدعى وليد بليدي وهو "بريطاني من أصل جزائري" والآخر اسمه نسيم تيريري دون أن تذكر جنسيته. مضيفة أن صحفيا ثالثا أصيب بجروح أثناء الهجوم ونقل إلى مستشفى في مدينة أنطاكيا التركية الواقعة على الحدود مع سوريا.

وفي لندن، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها تحقق في القضية، مشيرة إلى أنها اطعلت على المعلومات وتقوم بدراستها.

وبحسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، فإن الصحفييْن كانا يعتزمان تصوير فيلم وثائقي في محافظة إدلب بشمال البلاد، وهي أحد معاقل حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وبذلك يصل إلى خمسة عدد الصحفيين الأجانب الذين قتلوا في سوريا منذ بداية الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الأسد في مارس/آذار 2011.

فقد قتل المصور الفرنسي ريمي أوشليك والصحفية الأميركية ماري كولفن في 22 فبراير/شباط الماضي في قصف شقة حولها ناشطون إلى مركز إعلامي بحي بابا عمرو في حمص الذي تعرض لقصف الجيش السوري طيلة أسابيع.

وقتل أيضا الصحفي الفرنسي في شبكة فرانس 2 جيل جاكييه في حمص أثناء زيارة سمحت بها السلطات التي تقيد تحركات الصحفيين بشكل كبير.

وقتل أكثر من تسعة آلاف شخص في أعمال العنف منذ مارس/آذار 2011 في سوريا، بحسب الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات