المفوضة العليا الأممية لحقوق الإنسان اتهمت قوات نظام الأسد بالقيام بأعمال مروعة (الجزيرة)

حذرت مسؤولة كبيرة في الأمم المتحدة الأربعاء الرئيس السوري بشار الأسد من أن "هناك الكثير من الأدلة" حول القمع الدموي الذي بدأ منذ أكثر من عام ضد معارضي النظام لبدء ملاحقات ضده في جرائم ضد الإنسانية. بينما بدأت جماعة أميركية لحقوق المرأة استخدام تقنية جديدة لرصد جرائم وأعمال عنف ضد المرأة في سوريا.

فقد قالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي إن هناك الكثير من الأدلة التي تظهر أن الكثير من أعمال العنف قامت بها قوات الأمن، وهي لذلك يجب أن تحصل على موافقة أو تواطؤ من أعلى مستوى.

وأضافت بيلاي أن بإمكان الرئيس الأسد فقط أن يأمر بوقف العنف وهي ستتوقف.

واتهمت المحامية الجنوب أفريقية قوات النظام السوري القيام بأعمال "مروعة" مثل إطلاق النار على الأطفال وعدم تقديم الإسعافات الطبية لهم.

وشددت القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية على كون مجلس الأمن لديه الكثير من الأدلة الجدية لتبرير الإحالة إلى هذه المحكمة. وقالت "الأشخاص الذين هم مثله بإمكانهم أن يستمروا طويلا ولكن يأتي يوم ويتوجب عليهم أن يواجهوا القضاء".

تقارير عن حالات اغتصاب وعنف بسوريا (الجزيرة)

تقنية جديدة
من ناحية أخرى تستعين جماعة لحقوق المرأة بالولايات المتحدة بتقنية جديدة عبر الإنترنت لرصد جرائم الاغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي بسوريا، في مسعى لرصد الاعتداءات التي تتعرض لها المرأة خلال الصراع العسكري وكشفها في حينها.

وتهدف الجهود التي يقوم بها مركز إعلام المرأة إلى إلقاء الضوء على تلك الاعتداءات وتقديم دليل محتمل لمحاكمة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب في المستقبل، وأطلقت المجموعة موقعها على الإنترنت أمس الأربعاء قائلة إنها تتعاون مع عدد من النشطاء السوريين الذين لم تذكر أسماءهم.

وحتى الآن أصدرت المجموعة في موقعها على الإنترنت أكثر من عشرين تقريرا.

ومن بين الحوادث الواردة مزاعم غير محددة التاريخ كتب عليها أنه "لم يتم التحقق منها" نشرتها وسيلة إعلام فلسطينية تفيد أن قوات الجيش السوري اغتصبت 36 امرأة قرب قريتي كورين وسهل الروج بمحافظة إدلب وتسجيل فيديو من موقع يوتيوب يقول فيه رجل عرف بأنه متطوع بالجيش السوري إن القوات الحكومية خطفت واغتصبت 25 فتاة في حمص.

وقالت لورين وولف مديرة مشروع (نساء تحت الحصار) الذي أطلق الموقع على الإنترنت إن هناك نقصا في المعلومات فيما يتعلق بالعنف ضد المرأة، وهو ما يهدف هذا المشروع الإلكتروني إلى تغييره، وأضافت "القصص أفظع مما كنت أتصور، لدينا دليل على احتمال وجود استعباد جنسي".

وتأسس مركز إعلام المرأة عام 2005 على أيدي عدد من الناشطات، ويتابع قضايا المرأة بوسائل الإعلام.   

المصدر : وكالات