معتقل فلسطيني يوشك على الموت
آخر تحديث: 2012/2/9 الساعة 23:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/9 الساعة 23:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/17 هـ

معتقل فلسطيني يوشك على الموت

من مسيرة في جنين تطالب بإطلاق سراح الشيخ خضر (الفرنسية-أرشيف)

أرجأت محكمة استئناف عسكرية إسرائيلية الخميس قرارها بشأن تثبيت التوقيف الإداري بحق المعتقل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان خضر الذي يوشك على الموت بسبب إضرابه عن الطعام الذي استمر قرابة الشهرين أو الإفراج عنه.

وعقدت جلسة محاكمة عدنان المضرب عن الطعام منذ 54 يوما في مستشفى زيف بصفد بسبب خطورة نقله من المستشفى، وكان من المفترض أن تعقد المحكمة العسكرية في عوفر قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وكانت محكمة عوفر الإسرائيلية قد ثبتت قرار الاعتقال الإداري بحق عدنان، حسب ما أعلن نادي الأسير الفلسطيني.

وقال جواد بولص محامي الدفاع عن عدنان إنهم طالبوا في جلسة الاستئناف بإبطال أمر التوقيف الإداري والإفراج عن عدنان فورا لأنه تم التحقيق معه ولم يثبتوا أي شيء.

وأضاف أن جلسة الاستئناف عقدت بالمستشفى بناء على تقرير الطبيب الذي قال إن أي حركة طويلة من جانب خضر ستؤدي إلى خلل بوظائف القلب وأحيانا إلى الموت.
 
محاكمة بالمستشفى
واستمر قائلا "عقدت الجلسة في غرفة طعام المستشفى. وكان خضر يجلس على كرسي متحرك. كان صوته واهنا وبدا عليه الضعف، وقد أدلى بشهادته التي تحدث فيها عن قسوة ظروف اعتقاله ومعاناته، إذ يرسف حتى في المستشفى في القيود".

وأوضح أن النيابة قدمت تقاريرها التي أصرت فيها على اعتقاله، "لكننا أكدنا للقاضي أنه في حال بقي اعتقال خضر فإننا سنتوجه باستئناف إلى محكمة العدل العليا".

وقالت يائيل شافيت المتحدثة باسم مستشفى زيف في مدينة صفد بشمال إسرائيل الذي نقل إليه عدنان إنه لا يبدو في هيئة جيدة "الذين يضربون عن الطعام أكثر من 50 يوما يواجهون خطرا حقيقيا. الأطباء يشعرون بقلق بالغ".

وأضافت أن عدنان يرفض تلقي أي علاج ولا يوافق على تركيب محاليل له.

أطول إضراب
كان خضر قد أضرب في البداية عن الطعام نتيجة إساءة معاملته أثناء الاعتقال والتحقيق وضربه على الرأس، ثم واصل الإضراب بسبب تعرض رجال المخابرات لزوجته وتعذيبه وإهانته، ولإصدار أمر الاعتقال الإداري دون أن يثبت عليه أي شيء.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن ذلك أطول إضراب عن الطعام لسجين فلسطيني، ويتوقعون خروج مظاهرات احتجاج كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة في حالة وفاته.

وهددت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بمعاقبة إسرائيل إذا توفي عدنان، وتنفي رندا زوجة عدنان تقارير إعلامية تقول إنه احد زعماء حركة الجهاد الإسلامي التي تسعى للقضاء على إسرائيل ونفذت العديد من الهجمات على أهداف إسرائيلية.

تقيأ دما
ويحتجز عدنان بموجب ما يعرف "بالاعتقال الإداري" الذي يتيح للسلطات الإسرائيلية احتجاز المشتبه بهم دون محاكمة أو اتهام لأجل غير مسمى.

وقالت جماعة الحق الفلسطينية المدافعة عن حقوق الإنسان إن 315 فلسطينيا محتجزون بموجب هذا المرسوم.

وقالت رندا إنها زارت زوجها الثلاثاء وإنه مكبل في السرير الذي يرقد عليه في المستشفى وفقد 35 كيلوغراما من وزنه.

وقالت إن بشرته شحبت وشعره تساقط وهناك قروح حول فمه. ومضت تقول إنه بدأ يتقيأ دما ولم تقو ذراعاه على حمل ابنتهما.
المصدر : وكالات

التعليقات