بي بي سي: شقيقة أحد أفراد القسم الفارسي اعتقلت ووضعت بزنزانة انفرادية (الأوروبية)

أدانت لجنة حماية الصحفيين إقدام السلطات الإيرانية على اعتقال ومضايقة أقارب صحفيي القسم الفارسي بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).         

وقال محمد عبد الدايم منسق برامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اللجنة -التي يوجد مقرها في نيويورك- إنه يجب على الحكومة الإيرانية أن تتوقف عن مضايقة أصدقاء وأفراد عائلات الصحفيين.

وأضاف "هذا التجاوزات في حق صحفيين خارج حدود إيران تظهر المدى الذي قد تصل إليه إيران من أجل ترويع وسائل الإعلام لإسكاتها وحرمان مواطنيها من المعلومات".

استهداف
وتعرض البريد الإلكتروني وبعض المواقع الاجتماعية لصحفيي القسم الفارسي للقرصنة.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها استهداف الصحفيين الإيرانيين في الخارج عبر الإنترنت.

فقد أفادت وسائل الإعلام بأن عددا من الصحفيين تعرضوا للمضايقة عبر المواقع الاجتماعية للشبكة العنكبوتية.

فقد أجبر المحققون مراسل مجلة (نيوزويك) مزيار بهاري الذي سجن عام 2009 لتسليم كلمات المرور الخاصة به للإطلاع على موقعه الاجتماعي.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في 2009 أن أوميد حبيبينيا من الجمعية الدولية للصحفيين الإيرانيين تم انتحال شخصيته على فيسبوك من جهة مجهولة في محاولة للتواصل مع زملائه.

"

محمد عبد الدايم: التجاوزات في حق صحفيين خارج حدود إيران تظهر المدى الذي قد تصل إليه إيران من أجل ترويع وسائل الإعلام لإسكاتها وحرمان مواطنيها من المعلومات

"

اعتقالات
وقالت بي بي سي إن شقيقة أحد أفراد القسم الفارسي اعتقلت ووضعت بزنزانة انفرادية بسجن إيفن بطهران دون تهمة محددة قبل أن يتم الإفراج عنها بكفالة لاحقا.

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش فإن صحفي البي بي سي تم استجوابه عبر الإنترنت من قبل شخص قال إنه يعمل بسجن إيفن وطلب منه أن يزوده بأرقام ومصادر في البي بي سي لقاء الإفراج عن شقيقته.

وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي قالت البي بي سي إن أصدقاء وأقارب عشرة صحفيين من طاقم البي بي سي جرى اعتقالهم واستجوابهم وتهديدهم.

وفي سبتمبر/أيلول سجلت لجنة حماية الصحفيين اعتقال ستة من منتجي أفلام وثائقية بثت أعمالا لهم عن المرشد الأعلى علي خامنئي على القناة الفارسية.

وبحسب البي بي سي فإن حملة النظام الإيراني امتدت لتشمل التشويش على بث القناة الفارسية في إيران وتهم  بالاعتداء الجنسي والاتجار بالمخدرات والجرائم الاقتصادية ضد أعضاء طاقم القناة.

وتأتي هذه المضايقات وسط عشر اعتقالات جديدة في يناير/كانون الثاني الماضي سجلتها لجنة حماية الصحفيين.

وكان 42 صحفيا ومدونا يقبعون وراء القضبان في إيران عندما أجرت اللجنة عملية الإحصاء السنوية الخاصة بالصحفيين المعتقلين في ديسمبر/كانون الأول 2011.

المصدر : الجزيرة