تويتر تفرض قيودا على "التغريد"
آخر تحديث: 2012/2/3 الساعة 21:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/3 الساعة 21:23 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/11 هـ

تويتر تفرض قيودا على "التغريد"

مائة مليون يستخدمون خدمة تويتر (الفرنسية)

أعلن موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه سيمنح نفسه حق فرض قيود على رسائل المستخدمين في دول بعينها، وهي خطوة انتقدها بشدة آلاف من مستخدمي الموقع بحجة أنها تضيّق على حرية التعبير.
وقال تويتر أمس إنه سيسمح لنفسه من الآن فصاعدا بمنع محتوى ما من الظهور للمستخدمين في دولة معينة إذا طلبت حكومة هذا البلد ذلك، لكن مع إتاحة ما يعرف باسم "التغريدة" للمستخدمين في باقي الدول.
وضرب مثلا على السياسة الجديدة "بالمحتويات المؤيدة للنازية" التي تُحظَر في فرنسا وألمانيا، لكن سيكون بإمكان بقية المستخدمين في بلدان العالم الاطلاع عليها.

ونفى الموقع -الكائن مقره في سان فرانسيسكو- أن يكون بخطوته يضيّق على حرية التعبير، قائلا إنه رصد آلية لضمان الشفافية تنطوي على إخطار المستخدمين في حالة منع ظهور تغريدة معينة.
وهاجم آلاف المستخدمين السياسة الجديدة على الموقع نفسه فور الإعلان عنها، وقال أحدهم واسمه محمود سالم "ألن يكون صحيحا القول إن تويتر يرتكب خيانة؟".

وتساءل آخرون عما إذا كان للسياسة الجديدة علاقة بـ300 مليون دولار قرّر الأمير السعودي الوليد بن طلال المعروفة بلاده برقابتها الشديدة على الإنترنت استثمارَها في الشركة.
انحياز للرقابة
وأبدت منظمة "صحفيون بلا حدود" بالغ قلقها، واتهمت تويتر بأنه "اختار أخيرا الانحياز إلى من يمارسون الرقابة"، محذرة من خطوةٍ ستحرم المعارضين الذين يستخدمون الإنترنت لمناهضة الأنظمة القمعية من أداةٍ حيوية لجمع المعلومات وتنظيم الصف.
 
وتساءلت في رسالة من مديرها أوليفييه بازيل إلى شركة تويتر "هل ستمنعون حسابات الناشطين السوريين المعارضين لأن السلطات السورية تطلب منكم ذلك؟".
 
وتساءل بازيل عما إذا كان للخطوة علاقة برغبة تويتر في دخول السوق الصينية حيث تبقى الخدمة محظورة.
وقال الباحث في شؤون الإنترنت ديفين كولديوي إن "على بعض الشركات تقديم تنازلات حقيقية في طريقة عملها حتى تروق لمزاج أصحاب النفوذ المحليين والشرطة السرية ورجال الدين".

ويستخدم نحو مائة مليون شخص خدمة تويتر، وهو موقع لعب مع مواقع اجتماعية أخرى مثل فيسبوك دورا فعالا في التنسيق لاحتجاجات واسعة أطاحت ببعض الأنظمة العربية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات