مسؤول ألماني اعتبر أن مصداقية الغرب تضررت بفعل معتقل غوانتانامو
(رويترز-أرشيف)

 
توصل سجين في معتقل غوانتانامو إلى اتفاق مع الحكومة الأميركية يدلي بمقتضاه بشهادته ضد غيره من المشتبه بهم في قضايا "إرهاب" مقابل إصدار حكم مخفف عليه.

وبمقتضى الاتفاق سيدلي السجين مجيد خان بشهادته في جلسات استماع ومحاكمات على مدى الأربعة أعوام القادمة، وسيسمح له بالعودة نهاية المطاف إلى باكستان. 

وذكرت صحيفة واشنطن بوست على موقعها الإلكتروني أن ذلك الاتفاق سيكون الأول من نوعه مع معتقل يشكل أهمية كبيرة، وأمضى وقتا في شبكة سجون وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) السرية. 

وكان من المقرر أن يستدعى خان أمام لجنة عسكرية يوم 29 فبراير/ شباط بناء على اتهامات تتعلق بالتخطيط لهجمات مع تنظيم القاعدة بما في ذلك  المشاركة عام 2003 في تفجير فندق بإندونيسيا ومؤامرة محتملة لاغتيال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف.

ويتهم مجيد خان (31عاما) بجرائم حرب من بينها القتل والشروع في القتل والتجسس وتوفير دعم مادي للإرهاب، ويواجه حكما يصل إلى السجن مدى الحياة  في حال إدانته.

إغلاق المعتقل
من جانب آخر طالب مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان ماركوس لونينغ الولايات المتحدة بإغلاق معتقل غوانتانامو.

وقال لونينغ بالعاصمة برلين الاثنين بعد عودته من رحلة بالولايات المتحدة إن هذا المعتقل يسبب "ضررا كبيرا للغاية"  للولايات المتحدة على مستوى السياسة الخارجية.

وأوضح السياسي المنتمي إلى الحزب الديمقراطي الحر الشريك بالائتلاف الحاكم بألمانيا أن مصداقية الغرب فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان تأثرت سلبا بشكل عام بفعل هذا المعتقل المقام على الأراضي الكوبية، ولا  يزال يضم نحو 170 نزيلا من المشتبه في صلتهم بما يسمى الإرهاب.

وقد سمح للونينغ الأسبوع الماضي بزيارة المعتقل لمدة يوم في بادرة هي الأولى من نوعها لممثل عن الحكومة الألمانية.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن اعتزامه إغلاق المعتقل -سيئ السمعة والمقام منذ يناير/ كانون الثاني2002 قبل عامين لكنه فشل في مسعاه بسبب رفض الكونغرس.

المصدر : وكالات