مظاهرات في تونس تطالب بمزيد من الحريات (الجزيرة)

أفرجت المحكمة الابتدائية بالعاصمة تونس عن مدير صحيفة التونسية نصر الدين بن سعيدة، وأجلت النظر في قضيته إلى الثامن من مارس/آذار القادم.

وكان بن سعيدة أوقف الأسبوع الماضي على خلفية نشره صورة للاعب الألماني من أصل تونسي سامي خضيرة بصحبة زوجته وهي عارية تماما. وأثار نشر الصورة جدلا واسعا في الساحة التونسية بشأن المدى الذي تبلغه حرية الصحافة في مجتمع عربي مسلم، كما أثار اعتقال بن سعيدة ردودا واسعة من قبل المنظمات المدافعة عن الصحفيين في الداخل والخارج.

ونفي بن سعيدة خلال المحاكمة نيته الاعتداء على الأخلاق، وقال محامون إن السلطات تسعى من خلال المحاكمة إلى تكميم الحريات.

وقد حضر المحاكمة عدد من نشطاء حقوق الإنسان وسياسيون من بينهم زعيم حزب العمال الشيوعي حمة الهمامي والمخرجة السينمائية سلمى بكار وممثلون عن نقابة الصحفيين التونسيين.

وهذه أول مرة يتم فيها إيقاف صحفي منذ اندلاع الثورة رغم أن القضاء يواصل محاكمة بدأت منذ أشهر ضد قناة بسمة التلفزيونية بسبب بث فيلم إيراني يصور الذات الإلهية.

يذكر أن الشهر الماضي شهد تظاهر مئات الصحفيين أمام مكتب رئيس الوزراء للمطالبة بوقف ما أسموه التضييق على الحريات بعد تعيين الحكومة مسؤولين ورؤساء تحرير في التلفزيون الرسمي.

وتنفي الحكومة الاتهامات الموجهة لها بمحاولة السيطرة على الإعلام، لكنها تؤكد أن قطاع الإعلام بالبلاد بحاجة للإصلاح.

المصدر : الجزيرة + رويترز