الصحفي مدينق نقور  (الجزيرة نت)
 
مثيانق شريلو-جوبا
 
تعرض صحفي في جنوب السودان إلى اعتداء بدني من قبل أفراد تابعين للأمن داخل مقر البرلمان، في خطوة لاقت الكثير من الاستهجان.
 
وقال مدينق نقور الذي يعمل محررا بإذاعة بخيتة المحلية للجزيرة نت إن خمسة من أفراد الأمن ضربوه وأساؤوا معاملته أثناء تأديته واجبه المهني، بالإضافة إلى تلقيه تهما غير حقيقية من قبل بعض نواب البرلمان.
 
وبحسب مدينق فإن رجال الأمن قد أهانوه بعد أن رفعوه من رجليه ويديه ثم رموه أرضا مما أدى إلى تمزيق ملابسه أمام أعين بعض من زملائه، الذين استنكروا الواقعة وطالبوا باعتذار رسمي ومحاسبة رجال الأمن المتورطين.
 
وذكرت رئيسة لجنة الإعلام بالبرلمان جواي كواجي أن اثنين فقط من رجال الأمن هما من قام بالاعتداء على الصحفي، وأكدت أن لجنتها ستفتح تحقيقا لمعرفة ملابسات الواقعة.
 
لكن مدينق أضاف قائلا "وجهوا إليّ تهما بأنني مثير للمشكلات داخل البرلمان لأكثر من ثلاث مرات دون تفصيلها حتى وصلت لنحو عشر تهم". وذكر أن ما يثير حفيظته هو أنه لا يثق في التحقيق الذي سيجريه البرلمان.
 
واعتبر الصحفي أنطوني جوزيف أن "مثل هذا الواقع المهين والمعيب لا ينبئ بصدور قانون صحافة يقدر العمل الصحفي ويكفل حرية التعبير".
 
ويعمل الصحفيون في جنوب السودان -الذي انفصل عن السودان في التاسع من يوليو/تموز 2011- في مناخ سيئ حيث لم يجز البرلمان قانون الصحافة. وشهدت الفترة السابقة اعتقال صحفيين وإغلاق صحيفة ذا ديستني من قبل جهاز الأمن.

المصدر : الجزيرة