محمد المقريف دعا إلى التصدي بحزم لجرائم الاختطاف في ليبيا (الجزيرة)
أعلنت عائلة ناشط ليبي عرف كمدون لصالح الثورة، أن اللجنة الأمنية العليا قامت باعتقاله، بعد أن كان أعلن في البداية عن تعرضه للخطف من جانب مجهولين أمس، وهي حادثة أدانها بشدة رئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف، الذي دعا إلى ضرورة "التصدي بكل حسم وقوة لمثل هذه الجرائم".
 
ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية لمصادر في أسرة حميد أحمد طلوبة، المتقاعد والأب لأربعة أطفال، القول إنه "ليس عندها أدنى فكرة عن أسباب اعتقاله".
 
وقالت ابنة شقيقه للوكالة إن العائلة عرفت لاحقا أنه "معتقل لدى اللجنة الأمنية العليا"، وإن العائلة استطاعت التحدث هاتفيا إلى طلوبة لبضع ثوان عند المساء، حيث قال إنه بصحة جيدة.

وقد استنكر رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي محمد المقريف الذي يبدو أنه لم يكن على علم بتوقيف طلوبة الذي وصفه بأنه عملية "اختطاف"، ودعا إلى "التصدي بحزم لهذه الجرائم".

وأعرب المقريف عن استنكاره للعملية التي طالت شخصية "كان لها دور بارز أثناء ثورة الـ17 من فبراير"، مؤكدا أن "ليبيا التي نحلم بها وضحى من أجلها الشهداء وجرح في سبيلها من جرح وغاب من غاب؛ لا يمكن لها أن تقبل بهذه الأعمال المستنكرة التي يجب أن تتوقف وأن نتصدى لها جميعا".

ووجه رئيس المؤتمر الوطني الليبي نداء للخاطفين لإطلاق طلوبة، المعروف في ليبيا بنشاطه القوي على موقع تويتر، و"التوقف عن مثل هذه الممارسات التي لا يوجد لها مبرر شرعي أو أخلاقي أو قانوني بحق أي مواطن أو مواطنة ليبية".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية