استمرار الدعوات للإفراج عن حقوقية إيرانية
آخر تحديث: 2012/12/5 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/5 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/22 هـ

استمرار الدعوات للإفراج عن حقوقية إيرانية

ناشطات إيرانيات يتظاهرن قبل أيام أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف للفت الانتباه إلى وضع سوتوده (الأوروبية)
أفاد موقع "كلمة" الإيراني المعارض أن المحامية الإيرانية السجينة نسرين سوتوده أنهت أمس الثلاثاء إضرابا خاضته عن الطعام استمر نحو 50 يوما، بعد رفع السلطات حظرا على سفر ابنتها. يأتي ذلك وسط استمرار الدعوات الدولية لإطلاق سراحها.

وقال موقع كلمة المعارض "بعد 49 يوما أنهت نسرين سوتوده إضرابها عن الطعام بعد رفع القيود القضائية على ابنتها مهراوة خاندان".

وكانت سوتوده قد بدأت إضرابها عن الطعام في 17 أكتوبر/تشرين الأول احتجاجا على حظر سفر ابنتها البالغة من العمر 13 عاما خارج البلاد، وفرض قيود على زيارات أسرتها لها، وذلك وفق "الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران"، ومقرها نيويورك.

وأعرب رضا خاندان زوج سوتوده الأسبوع الماضي عن قلقه الشديد بشأن صحة زوجته. ووفقا للحملة الدولية لحقوق الإنسان فإنها تعاني من نقص شديد في الوزن ونقلت إلى مستشفى السجن عدة مرات.

وتقضي الناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان حكما بالسجن ست سنوات بعد اعتقالها في سبتمبر/أيلول 2010 بتهمة "التآمر للإضرار بأمن الدولة".

وفي وقت سابق الثلاثاء حثت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي سلطات إيران على إطلاق سراح المحامية "بشكل عاجل" وعلى رفع القيود المفروضة على عائلتها، وعبرت عن قلقها حيال حالتها الصحية.

كما طالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من المنظمات الحقوقية الدولية بإطلاق سراح سوتوده، الحائزة على جائزة سخاروف لحقوق الإنسان وحرية الفكر من الاتحاد الأوروبي لعام 2012.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي في إفادة صحفية "تحث المفوضة السامية حكومة إيران على التصدي لحالة السيدة سوتوده بشكل عاجل، ورفع حظر السفر والعقوبات الأخرى المفروضة على أفراد عائلتها والتي لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي".

وأضاف "أمضت حوالي ثلاثة أسابيع في الحبس الانفرادي، وحرمت من زيارة أفراد أسرتها لها عدة أسابيع بعد أن بدأت إضرابها عن الطعام".

وتابع "تعكس محاكمة نشطاء حقوق الإنسان وفرض عقوبات وقيود أخرى عليهم وعلى أفراد عائلاتهم اتجاها يثير الانزعاج، يهدف على ما يبدو للحد من حرية التعبير والرأي وتكوين الجمعيات".

المصدر : وكالات

التعليقات