أبو يزن الحموي الصحفي المتعاون مع "الجزيرة مباشر" قتل أواخر هذا الشهر بإطلاق نار في سوريا (الجزيرة)
قال الاتحاد الدولي للصحفيين إن "2012" مثل عاما دمويا آخر للصحفيين والعاملين في مجال الإعلام مع مقتل 121 صحفيا في هجمات منظمة وحوادث إطلاق نار، مقابل 107 العام الماضي.

وأوضح تقرير أصدره الاتحاد أن الشرق الأوسط والعالم العربي شهد العدد الأكبر من القتلى بسقوط 47 قتيلا منهم 36 صحفيا وإعلاميا في سوريا، ومن بين القتلى 18 بالصومال وعشرة في كل من باكستان والمكسيك، وخمسة في كل من الفلبين والعراق.

وأشار بيان الاتحاد -ومقره بروكسل- إلى أن ثلاثين صحفيا آخرين لقوا حتفهم في حوادث أو بسبب أمراض أثناء أدائهم عملهم عام 2012.

وحذر الاتحاد في بيانه أن سقوط هذا العدد "المروع" نتيجة لفشل الحكومات والأمم المتحدة في الوفاء بالتزاماتها الدولية لحماية الصحفيين وحقهم في الحياة.

وقال رئيس الاتحاد جيم بوملحة إن "حصيلة القتلى تمثل إدانة أخرى لحكومات تتحدث كثيرا عن حماية الصحفيين ولكنها فشلت باستمرار في وقف قتلهم".

وأضاف "ليس مستغربا أن هذه الأرقام المرتفعة للغاية من القتلى في صفوف الصحفيين أصبحت تمثل مظهرا في العقد الأخير وتقابل بلا مبالاة، وفي أفضل الأحوال بكلمات قليلة من الإدانة وتحقيق سريع لا يقود إلى أي نتيجة بشأن قتلة الصحفيين".

المصدر : الألمانية