حسين سمامرة قال إنه التقى أبو قتادة لأول مرة في السجن

محمد النجار-الزرقاء

قال عضو التيار السلفي الجهادي الأردني حسين سمامرة إنه لا علاقة له بقضية محمد عثمان المعروف باسم أبو قتادة الفلسطيني، واتهم الإعلام والحكومة البريطانيتين بإقحامه فيها، وأنهما لم يتمكنا من تقديم أي أدلة تدينه أو تدين أبو قتادة بتهديد الأمن القومي البريطاني بعد سنوات من المحاكمة.

وقال سمامرة في حوار مع الجزيرة نت في بيت أهله الواقع بمنطقة عوجان التابعة لمحافظة الزرقاء بعد ساعات فقط من وصوله إلى الأردن، إنه التقى أبو قتادة الفلسطيني لأول مرة في السجن، كما روى قصته مع الاعتقالات والإقامة الجبرية منذ عام 2006.

وعن السبب الذي جعله يغادر الأردن عام 2001 ويطلب اللجوء السياسي في بريطانيا، قال إن ذلك يعود إلى مشكلة وقعت له في الأردن وولدت له شعورا بالظلم، في إشارة إلى اعتقاله من قبل المخابرات الأردنية قبيل قراره المغادرة إلى لندن.

وتحدث عضو التيار السلفي الجهادي عما وصفها بمعاناته جراء الاعتقال مدة عامين في 2006 ثم وضعه بالإقامة الجبرية المشددة لمدة 18 ساعة يوميا منذ العام 2008، حتى جرى إعادة اعتقاله نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتهمة مخالفة شرط الإقامة الجبرية.

وهاجم الإسلامي الأردني منظمات حقوق الإنسان في بريطانيا -ومنها منظمات دولية- وقال إنها لم تستجب لعشرات الشكاوى التي تقدم بها، وأشار إلى أنه اتخذ قراره بطلب العودة إلى الأردن بعدما شعر بالخذلان من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

ووصف استقبال المخابرات الأردنية له في المطار فجر السبت بأنه "كان حسنا"، وقال إنها طلبت منه مراجعتها الأربعاء المقبل لاستكمال التحقيق معه.

المصدر : الجزيرة