المنظمة قالت إن الشرطة استخدمت القوة المفرطة ضدّ المتظاهرين (الفرنسية)
دعت هيومن رايتس ووتش إلى إصلاح قوات الأمن في تونس، والتحقيق في استخدامها المفرط للقوة بعد أحداث سليانة الأخيرة التي أصيب فيها أكثر مائتي شخص على يد أعوان الأمن.

ونسبت المنظمة الحقوقية لشهود عيان القول إن شرطة وحدات النظام العام استخدمت الغازات المدمعة ورصاص "الرش" بحق المتظاهرين، وهو ما أسفر عن تعرض نحو عشرين شخصا إلى "إصابات قد تتسبب لهم في فقدان إحدى العينين أو كلتيهما بسبب الرش" الذي هو "رصاص مطاطي يُطلق في شكل زخات من أسلحة قد تتسبب في إصابات خطيرة للأنسجة الحساسة".

ولم تتأكد المنظمة، كما قالت، من إفادة الحكومة بأن 72 شرطيًا أصيبوا بجروح بسبب إلقاء الحجارة عليهم.

وقال إيريك غولدستين، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الحقوقية إن الشرطة "التي لعبت دورا محوريا في الجهود الدموية لإخماد الثورة التونسية منذ سنتين مازالت تستعمل القوة المفرطة ضدّ المتظاهرين".

ووفق غولدستين فإن الشرطة "تحتاج إلى تعليمات واضحة، وتدريب، وتجهيزات تجعلها تستخدم العنف فقط عند الضرورة وبشكل متناسب. كما يجب محاسبة أعوان الشرطة كلما تجاوزوا هذا الحدّ".

ودعت المنظمة إلى أن تكون توصيات لجنة تقصي الحقائق التي أعلن عن إنشائها في تلك الأحداث "متناسبة مع القانون التونسي والمعايير الدولية، وبخاصة مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون".

المصدر : الجزيرة