السلطات السورية أحالت باسل خربطلي إلى محاكمة عسكرية بعد 9 أشهر من اعتقاله

أحالت سلطات النظام السوري الثلاثاء الماضي المهندس بشبكة الإنترنت باسل خربطلي إلى المحكمة العسكرية بعد أن ظل معتقلا لديها منذ تسعة أشهر، وسط مخاوف من إصدار حكم بإعدامه.
 
واعتقلت أجهزة الأمن السورية خربطلي -الفلسطيني المولد والذي نشأ وعاش في سوريا- يوم 15 مارس/آذار الماضي في دمشق لأسباب غير معروفة، وأكد المسؤولون في الاستخبارات العسكرية فرع سوسة لأسرته اعتقاله، ولم يذكروا لها أية تفاصيل أخرى أو مكان اعتقاله. ومنذ ذلك التاريخ حاول أهله بشتى السبل إخلاء سبيله من دون جدوى.
 
وبعد أسابيع من اعتقاله قال معتقلون أطلق سراحهم في نفس فرع الاستخبارات العسكرية في كفر سوسة إنهم رأوه هناك، وإنه يتعرض للتعذيب وسوء المعاملة، ومنذ شهرين ترددت أنباء عن نقله إلى سجن عدرا شمال شرق العاصمة دمشق.

ونقل زوار سمح لهم بزيارة السجن إلى عائلته أن السلطات تعتزم إحالته إلى محكمة عسكرية، الأمر الذي أثار المخاوف من إمكانية إصدارها حكما بإعدامه خصوصا وأنها ترفض الحق في توكيل محامي أو استدعاء شهود، كما أن موعد جلسات المحاكمة يظل أمرا سريا، علما بأن أحكامها لا تقبل الطعن عليها.
 
يذكر أن سلطات النظام السوري قد اعتقلت الآلاف ممن تشتبه في أنهم معارضون وذلك منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام في مارس/آذار 2011، ووثقت منظمة العفو الدولية أسماء 720 شخصا قتلوا في مراكز الاعتقال.

المصدر : الجزيرة