النشطاء تحدثوا قبل أيام عن استخدام النظام للفوسفور الأبيض في عدة مدن سورية (الجزيرة-أرشيف)
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش النظام السوري باستخدام أسلحة حارقة ترمى من الجو تحظرها العديد من دول العالم، وذلك في أربع مناطق سكنية على الأقلّ منذ منتصف الشهر الماضي. يأتي ذلك بعد يومين من اتهام النشطاء للنظام باستخدام الفوسفور الأبيض المحرم دوليا.

وفي تقرير استند إلى إفادات أربعة شهود عيان وتحليلات لمواد مصورة، وثّقت المنظّمة المعنية بحقوق الإنسان استهداف داريا وببيلا في ريف دمشق، ومعرة النعمان في إدلب، والقصير في حمص.

وأوضحت المنظّمة أنّ الأسلحة الحارقة تحتوي على مواد مثل الفوسفور الأبيض والنابالم الذي استخدمته القوات الأميركية في فيتنام.
 
كما أوضحت المنظّمة أن إلقاء تلك القنابل من الجوّ على مناطق مأهولة يعرّض ساكنيها للإصابة بحروق خطيرة قد تصل للعظم، وآلام بالغة تصعب معالجتها، كما يمكن أن تصيب النظام التنفّسي، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة. 

وقد وقّعت أكثر من 106 دول -ليست بينها سوريا- على حظر استخدام هذا النوع من الأسلحة، الذي تقول هيومن رايتس ووتش إن سوريا ليست مصنعاً له. وبحسب المنظمة يعتقد أن منشأه روسي.

وسبق للمنظمة أن اتهمت النظام السوري باستخدام القنابل العنقودية في مواجهة الثوار المطالبين برحيل الأسد.

كما بث الثوار قبل يومين صورا عدة توثق استخدام النظام للفوسفور الأبيض المحرم دوليا في قصف المدن.

وفي كل من دير الزور ومعرة النعمان وبلدتي دوما وجسرين في ريف دمشق، التقطت عدسات الناشطين صورا لأسلحة وصفوها بـ"الغريبة" تسببت في حرائق عجز الأهالي عن إطفائها، كما وثقت عدساتهم انفجار قنابل الفوسفور الأبيض في أجواء المناطق السكنية، وهو ما يعدّ -بحسب اتفاقية جنيف 1980- جريمة حرب.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي