جنديان فلبينيان يتدربان على إيقاف أحد القراصنة المفترضين للاتجار بالبشر والمخدرات (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت مسؤولة أممية أن الحكومة الفلبينية فشلت في كبح عمليات تهريب البشر بالفلبين، رغم الجهود التي بذلتها لمنع هذه الجريمة التي سقط مئات الآلاف من أبناء البلاد ضحايا لها.
 
وقالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بشؤون الاتجار بالبشر جوي نجوزي إيزيلو إن هناك العديد من التحديات التي تعرقل حملة مكافحة الاتجار بالبشر، مثل نقص موارد الحكومة وعدم تطبيق القانون بدقة والمعدل المنخفض للملاحقات القضائية. 

وأضافت في نهاية بعثة لتقصي الحقائق استمرت خمسة أيام "من الواضح للغاية أن الفلبين تمثل بلد منشأ (لتهريب البشر) وأن المشكلة لا تتراجع".

وتابعت أن زيادة الفقر ونقص فرص العمل والتمييز بين الجنسين والحرب والصراع كل ذلك يجعل الفلبينيين عرضة للاتجار في البشر.

وحذرت أيضا من أن مهربي البشر يستخدمون تكنولوجيات جديدة مثل الإنترنت للبحث عن مزيد من الضحايا لا سيما لأغراض الجنس الإلكتروني والإباحية.

وأضافت المسؤولة الأممية أنه يجب استخدام تلك التكنولوجيات الجديدة أيضا لا سيما موقعي  التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" لإبلاغ الناس لأن تلك قنوات جديدة للاتصال يلجأ إليها الشباب بشكل خاص".

وقدرت الحكومة الفلبينية ومنظمات غير حكومية عدد النساء اللاتي يتجر فيهن من الفلبين بما يتراوح بين 300 ألف و400 ألف، وعدد الأطفال الذين يتجر بهم يتراوح بين 60 ألفا و100 ألف سنويا.

وما زالت الفلبين مدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول التي لم تلتزم بشكل كامل بالمعايير الدولية ضد تهريب البشر، لكنها تحرز تقدما كبيرا في مكافحة المشكلة. 

المصدر : وكالات