أبو غريب مارس فيه الأميركيون أبشع صنوف التعذيب والإهانة بحق العراقيين (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إنه رغم الدعوات العديدة لإغلاق سجن أبو غريب بالعراق فإن السلطات العراقية وسعته ليستمر في استيعاب المزيد من المعتقلين الذين يتعرضون فيه للتعذيب والإهانات والمضايقات الطائفية، ومنهم من يستمر توقيفه لسنوات دون محاكمة.

وبحسب المنظمة، فإن السلطات العراقية رغم تغييرها اسم السجن السيئ الصيت إلى سجن بغداد المركزي فإنها واصلت تعريض سجنائه لكل صنوف التعذيب والإهانات و"المعاملة الحاطة من الكرامة والضرب والشتم".

وقد اتصلت الجزيرة بأحد المعتقلين في السجن يدعى أبو يزن فقال إنهم يتعرضون للتعذيب ولمضايقات طائفية خصوصا بعد تغيير إدارة السجن وحراسه مؤخرا, وأضاف أن نحو 2700 معتقل وسجين أضربوا عن الطعام منذ أيام.

وتشير المنظمة إلى أن قسم الثقيلة الذي يحتضن 3200 سجين جميعهم من أهل السنة يشرف عليهم حراس ينتمون إلى جيش المهدي أحالوا "حياتهم إلى جحيم" بفعل ما يمارسونه بحقهم من اعتداءات "بالسب والشتم والضرب وسب الرموز الدينية لدى أهل السنة".

وتشدد المنظمة على أن "البعد الطائفي الذي أسس عليه النظام العراقي هو أساس البلاء حيث دمر البلاد والعباد وأدخل العراق في دوامة دموية مستمرة لا تعرف لها أي نهاية".

وحملت المنظمة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "المسؤولية الكاملة عن مختلف الجرائم المرتكبة داخل السجون العراقية"، ودعت مؤسسة الرئاسة في العراق إلى التدخل الفوري لوقف النزيف الحاصل في السجون، وتشكيل لجنة تحقيق فيما يجري من انتهاكات داخل سجن أبو غريب على وجه الخصوص وباقي السجون العراقية، وإحالة المتورطين في هذه الجرائم إلى القضاء، كما طالبت بتشكيل لجنة للنظر في ملفات المعتقلين تمهيدا لإطلاق سراحهم جميعا.

المصدر : الجزيرة