زروقي: الجيش السوري أدرج سنة 2011 في "قائمة العار" بسبب قتل الأطفال وتشويههم (الفرنسية)

قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة، الجزائرية ليلى زروقي، إنها تجري تحقيقات حاليا في ممارسات لجماعات سورية معارضة ضد الأطفال يمكن أن تؤدي في حال ثبوتها لإدراج تلك الجماعات في "قائمة العار" مما قد يعرضها لعقوبات من مجلس الأمن الدولي.

ففي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء أمس الثلاثاء، قالت المسؤولة الأممية إنه يتم تصنيف الجهة المعنية في قائمة ثم تفرض عليها عقوبات، مضيفة "دورنا أن نقدم المعلومات لمجلس الأمن وهو صاحب القرار".

وذكرت أن الجيش السوري والمخابرات ومليشيا الشبيحة المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد أدرجت بالفعل عام 2011 في "قائمة العار" بسبب قتل الأطفال وتشويههم والهجمات على المدارس والمستشفيات.

وفي تعليقها على موضوع استخدام الأطفال في الصراع الدائر بسوريا، قالت المسؤولة الأممية "جاءتنا معلومات أيضا أن المعارضة تستعمل الأطفال وأن هناك انتهاكات تمس الأطفال سواء مثلا استعمالهم في تفجيرات أو القيام بتفجيرات في مناطق يوجد بها أطفال".

وعن أهم العراقيل التي يواجهها عمل مؤسستها، قالت زروقي "لا يُسمح بزيارة بعثات تحقيق لأماكن الانتهاكات المزعومة للتحقق من المعلومات، وإذا استمر هذا الوضع حتى حلول موعد صدور تقرير العام الحالي فسيتم إرسال بعثة تقنية إلى الحدود لمقابلة لاجئين ومصادر موضع ثقة بغرض توثيق الممارسات".

ليلى زروقي:
جاءتنا معلومات أيضا أن المعارضة تستعمل الأطفال وأن انتهاكات تمس الأطفال سواء مثلا استعمالهم في تفجيرات أو القيام بتفجيرات في مناطق يوجد بها أطفال

استهداف الأطفال
وأشارت إلى أن مكتبها يعمل أيضا مع بعثة تقصي الحقائق التي عينها مجلس حقوق الإنسان ومع المبعوث الدولي بشأن سوريا الأخضر الإبراهيمي.

وقالت زروقي التي عملت لسنوات ضمن بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية إن تقارير الممثل الخاص بشأن الأطفال في المنطقة قبل انتفاضات الربيع العربي كانت تغطي الصومال والسودان والعراق بالإضافة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية

وأضافت أنه بعد الربيع العربي أضيفت أربع دول أخرى هي سوريا ولبنان وليبيا واليمن.

وأشارت إلى أنه فيما يتعلق بإسرائيل والأراضي الفلسطينية تعد مسألة الاطفال المحتجزين في السجون الإسرائيلية أبرز المشاكل التي يتابعها مكتبها.

جدير بالذكر أن ليلى زروقي تشغل منصب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة منذ شهرين لتصبح أول عربية تتولى المنصب منذ إنشائه عام 1997.

ويرفع مكتب زروقي تقاريره للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان في جنيف بخصوص وضع الأطفال في الدول التي تشهد نزاعات أو تعد موضع قلق، وتغطي التقارير ست جرائم، هي تجنيد الأطفال والتشويه والاعتداء على الأطفال والاعتداءات الجنسية عليهم والاعتداء على المدارس والمستشفيات وموظفيها والاختطاف ومنع وصول الإغاثة لمناطق يوجد بها اطفال متضررون بسبب الحرب.

وتدرج الأطراف التي ترتكب الجرائم الأربعة الأولى فيما يسمى "قائمة العار" التي تفتح الباب أمام استهداف تلك الأطراف بعقوبات من مجلس الأمن الدولي.

المصدر : رويترز