الجدار يفكك أراضي الضفة وينغص حياة سكانها (الجزيرة)
قال تقرير نشرته اليوم منظمة بتسيلم الإسرائيلية إن إسرائيل أخفقت بعد عشر سنوات من بناء الجدار الفاصل في تنفيذ وعودها بأنه لن يسبب "معاناة غير ضرورية" للفلسطينيين، ودعت إلى تفكيك الأجزاء المبنية منه داخل الضفة الغربية.

ووفق المنظمة الحقوقية فإن تل أبيب صادرت مساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية لبناء الجدار، وشيدته على طول طريق فكك المجتمعات الفلسطينية وسبب صعوبات اقتصادية.

وأضاف التقرير "الجدار الفاصل هو واحد من سلسلة طويلة من الإجراءات التي اتخذتها حكومات إسرائيلية مختلفة (...) تضيق بشكل جدي التنمية المكانية والاقتصادية للفلسطينيين".

وبدأت اسرائيل العمل على الجدار المثير للجدل عام 2002 خلال الانتفاضة الثانية، ودافعت عن ضرورة إنشائه، مشيرة إلى أن الانخفاض في الهجمات دليل على نجاحه.

ولفتت المنظمة إلى أن إسرائيل -رغم قولها إن الجدار مبني فقط لضرورات الأمن فقط- فإن رؤساء الوزراء يقولون إنه "أساس للحدود المستقبلية لإسرائيل وتعتبره المؤسسة الأمنية بالفعل حدودا".

ويوضح التقرير تأثير الجدار على النشاط الاقتصادي الفلسطيني، ويشير إلى أنه يقطع عددا من سكان الضفة الغربية عن أراضيهم وأسواقهم.

ويضيف "النشاط الاقتصادي والزراعي الفلسطيني انخفض في المناطق التي اعتبرت مستقرة في السابق، وتآكلت قدرة المجتمعات المحلية الفلسطينية لدعم أنفسها".

ودعت المنظمة إسرائيل إلى "تفكيك كل الأجزاء المبنية داخل أراضي الضفة الغربية وإيقاف المزيد من البناء هناك".

المصدر : الفرنسية