ولاية جونقلي تشهد عنفا عرقيا في جنوب السودان تؤدي لنزوح مستمر منها (الفرنسية - أرشيف)
طرد جنوب السودان موظفة في بعثة حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة هناك بعد تقرير نشرته البعثة في أغسطس/ آب ونددت فيه بأعمال عنف عسكرية بحق أقلية عرقية في ولاية جونقلي المضطربة.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة برنابا ماريال بنجامين الأحد "إنها أول شخص يعلن شخصا غير مرغوب فيه في قضية حقوق الإنسان (...) لقد أعدت تقارير عن مسائل تتصل بحقوق الإنسان لم تتمكن من التحقق منها وقد نشرتها من دون تبرير". وأضاف "هذا الأمر غير أخلاقي".

وأكد أن الموظفة المطرودة والتي غادرت البلاد "لم تحترم ما تم التوافق بشأنه بين الأمم المتحدة وجمهورية جنوب السودان" من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية.

وردا على سؤال عن التقارير التي ترفضها الحكومة، لم يشأ بنجامين التعليق. ورفض خصوصا التوضيح ما إذا كان طرد الموظفة الأممية على صلة بتقرير نشرته بعثة المنظمة الدولية في أغسطس/ آب ونددت فيه بأعمال عنف عسكرية بحق أقلية عرقية في ولاية جونقلي بدولة جنوب السودان.

وأضاف المتحدث "إنها تعلم الموضوعات التي أعدت تقارير عنها، يمكنكم أن تسألوا الأمم المتحدة (...) لا أستطيع أن أذكر تقريرا" محددا.

وأكدت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان هذه المعلومات.

واعتبرت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة بجنوب السودان أن هذا "الأمر ينتهك الالتزامات القانونية لحكومة جمهورية جنوب السودان" موضحة أنها طلبت تفسيرات من السلطات بهذه الدولة التي انفصلت عن السودان في يوليو/ تموز 2011.

كما أكدت هيلد جونسون أن "المراقبة والتحقيق ورفع تقارير عن وضع حقوق الإنسان (...) من ضمن العناصر الأساسية للتفويض المعطى لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان والتي ينبغي حمايتها".

وذكرت البعثة الأممية في بيانها بأن "انتهاكات حقوق الإنسان والتمييز كانت في صلب نضال السودانيين الجنوبيين خلال عقود الحرب الأهلية" بينما قال المتحدث باسم الحكومة أن "احترامنا لحقوق الإنسان منصوص عليه في دستورنا".

المصدر : الفرنسية