المحتجون اعتقلوا بعد تجمعهم أمام لجنة حقوق الإنسان في الرياض (موقع منظمة العفو الدولية)
دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي أنترناشيونال) السلطات السعودية إلى الإفراج عن 15 رجلاً قالت إنهم اعتقلوا خلال مظاهرة سلمية قبل يومين، أو توجيه تهم إليهم بارتكاب جرم جنائي معترف به.

وقالت المنظمة إن الشرطة السعودية ألقت القبض على الرجال بعد تظاهرهم خارج مكاتب لجنة حقوق الإنسان في العاصمة الرياض الثلاثاء، إلى جانب 22 امرأة وثمانية أطفال أفرج عنهم في وقت لاحق بعد تعهدهم بعدم المشاركة في أي مظاهرة لاحقة.

وأضافت أن الشرطة السعودية وضعت المتظاهرين المعتقلين في حافلات واقتادتهم إلى إدارة التحقيقات الجنائية حيث قدموا إفاداتهم قبل نقلهم للاستجواب في هيئة التحقيق والادعاء العام.

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر إن المشاركة في مظاهرة سلمية أو انتقاد السلطات على معاملتها للمحتجزين "لم يكن أبدا سبباً مشروعاً للاعتقال والاحتجاز".

وأضاف لوثر أنه يتعين على السلطات السعودية الإفراج عن جميع المعتقلين في المظاهرة "أو توجيه تهم لهم بارتكاب جرائم جنائية معترف بها إذا كانت هناك أسباب مشروعة للقيام بذلك".

وروت المنظمة الدولية المعنية بحقوق الإنسان عن مشاركات في الاحتجاج أن المظاهرة جاءت للاحتجاج على احتجاز السلطات أقاربهم لفترات طويلة، وقالت واحدة إن زوجها يقبع في السجن منذ 12 عاما.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي