مقتل ستة إعلاميين خلال أسبوع بسوريا
آخر تحديث: 2012/11/23 الساعة 20:21 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمين مفتاح كنيسة القيامة يعلن رفضه استقبال نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته المرتقبة
آخر تحديث: 2012/11/23 الساعة 20:21 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/10 هـ

مقتل ستة إعلاميين خلال أسبوع بسوريا

الإعلاميون يدفعون حياتهم ثمنا لنقل القتال الجاري بسوريا الذي راح ضحيته عشرات الآلاف (الفرنسية-أرشيف)

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن ستة إعلاميين (وهم أربعة صحفيين وناشطان إعلاميان) لقوا مصرعهم خلال أسبوع في سوريا، على أيدي القوات النظامية والمقاتلين المعارضين ومقاتلين أكراد ليرتفع إلى حوالي 56 عدد الصحفيين والناشطين الإعلاميين الذين لقوا حفتهم في سوريا منذ بدء الثورة هناك قبل نحو 20 شهرا.

وأفادت المنظمة في بيان لها أن الصحفي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السورية الرسمية باسل توفيق يوسف لقي مصرعه أمس الخميس بإطلاق الرصاص عليه في حي التضامن في جنوب العاصمة السورية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وأشارت المنظمة نقلا عن "رابطة الصحافيين السوريين" إلى أن هوزان عبد الحليم محمود، وهو ناشط إعلامي ومصور "قتل بنيران القوات العسكرية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) في مدينة رأس العين  بمحافظة الحسكة (شمال شرق)، الثلاثاء الماضي خلال تصويره "اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات حزب الاتحاد"، مشيرة إلى أنه كان "ناشطا في تغطية التظاهرات الكردية في القامشلي".

وفي رأس العين أيضا التي تشهد في الأيام الأخيرة اشتباكات بين مقاتلين أكراد ومقاتلين معارضين ذوي توجه إسلامي، نقلت المنظمة عن الرابطة السورية مقتل عابد خليل يوم الاثنين الماضي على يد قناص من الجيش السوري الحر.

ويوم الأحد الماضي قتل الناشط الإعلامي محمد الخالد المنحدر من حمص (وسط) "على أيدي مسلحين تابعين لكتيبة "نمر" من لواء درع الشهباء في مدينة حلب (شمال)". وأشارت المنظمة إلى أنه "أعدم رميا بالرصاص بسبب انتقاداته المتكررة لبعض عناصر الجيش السوري الحر".

وأفادت المنظمة بمقتل الناشط الإعلامي عبد الله حسن كعكة "تحت التعذيب في فرع المخابرات العسكرية في حلب" يوم السبت الماضي، مشيرة إلى أن شقيقيه الناشطين الإعلاميين عبد الغني وأحمد كعكة قتلا أيضا في وقت سابق.

ويوم الاثنين الماضي قتل الناشط الإعلامي محمد الظاهر خلال قصف على بلدة البويضة في ريف دمشق، كما لقي مصطفى كرمان حتفه أثناء قصف لحي بستان القصر في حلب في 16 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأشارت المنظمة، التي تتخذ من باريس مقرا لها، إلى أن 15 صحفيا و41 ناشطا إعلاميا قتلوا في سوريا منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد منتصف مارس/آذار 2011، أثناء قيامهم بتغطية الأحداث الجارية في البلاد.

المصدر : الفرنسية