جانب من وقفة بمقر شبكة الجزيرة إحياء لليوم العالمي لمكافحة إفلات قتلة الصحفيين من العقاب (الجزيرة نت)
محمد غلام-الدوحة

نظمت إدارة الحريات العامة وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة مساء الجمعة وقفة تضامنية بمباني الشبكة رفع فيها الصحفيون صورا لـ"شهداء الكلمة والصورة" ممن قضوا نحبهم وهم يؤدون واجبهم المهني في خدمة الحقيقة.

وجاءت المناسبة -التي رفعت فيها الشموع وصور علي حسن الجابر وطارق أيوب وأطوار بهجت ورشيد والي وغيرهم- تخليدا لليوم العالمي لمكافحة إفلات قتلة الصحفيين من العقاب الذي يصادف يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي كلمة بالمناسبة تخللتها دقيقة صمت حدادا على أرواح "الشهداء" قال مدير قناة الجزيرة مصطفى سواق إنه حان الوقت لمعاقبة قتلة الصحفيين وجرهم إلى العدالة، لافتا إلى الأعداد الكبيرة التي تسقط في سوريا من صحفيين، وإلى ما اقترفته إسرائيل أثناء عدوانها الأخير على غزة من اعتداءات على الصحفيين أسفرت عن مقتل ستة منهم وجرح آخرين.

وحسب سواق فإن "كل دقائق الصمت وأنواع التضامن لا تكفي وإنما لا بد من ملاحقة القتلة"، مشيرا إلى أن الصحفيين ليسوا طرفا في أي نزاع وإنما نقلة للحقيقة التي هي حق لكل إنسان"، وأضاف "إذا أردت يوما أن تبحث عن المجرم فابحث عمن يقمع الصحفيين".

ديمة طهبوب دعت إلى أن تقود مثل هذه المناسبة لتقديم القتلة إلى العدالة (الجزيرة نت)

حق الشهداء
وأثنى عبد الرحمن حسن الجابر، شقيق الشهيد علي الجابر في لقاء مع الجزيرة نت على هامش الوقفة على مثل هذه الفعاليات "التي ترد لنا نوعا من الاعتبار وتؤكد أن دماء الشهيد لم تنس".

كما أشاد بفكرة هذه اليوم التضامني الذي "يستهدف أن يُثأر لكل شهيد حتى لا ترتكب جرائم وحتى تبقى الحقائق ناصعة". وأضاف "نحن متأكدون أن الجزيرة سوف تأخذ بحق الشهيد".

وأعربت ديمة طهبوب زوجة الشهيد طارق أيوب من ناحيتها عن عرفانها بالجميل للجزيرة بتنظيم هذه الوقفة "ذات المعنى الكبير" في هذا اليوم الذي عبرت عن أملها بأن يكون "له ما بعده بحيث يتحول من مجرد مناسبة للتضامن إلى فعل حقيقي لملاحقة القتلة".

كما أعربت عن اعتزازها بما تقوم به الجزيرة "في سبيل التذكير بشهدائها من دعم مستمر ومتواصل لا يتوقف، وهو ما لا تقوم به قطعا أي قنوات أخرى"، ودعت إلى أن تقود مثل هذه المناسبة إلى تقديم القتلة إلى العدالة "أما غير ذلك فستبقى نأمل وننتظر ونتحسر...".

المصدر : الجزيرة