إعلاميو الثورة السورية نقلوا الأحداث إلى العالم من خطوط المواجهة (الجزيرة)

وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين المعارضة للنظام مقتل سبعة صحفيين وناشطين إعلاميين في أكتوبر/تشرين الأول 2012، لترتفع حصيلة القتلى من الصحفيين والنشطاء الإعلاميين والصحفيين المواطنين إلى 85 إعلاميا منذ انطلاق الثورة السورية منتصف مارس/آذار 2011.
 
وأشارت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين -المعنية برصد الانتهاكات التي تطول الصحفيين والنشطاء الإعلاميين في سوريا- في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إلى أن الضحايا من رجال الإعلام توزعوا على كل من دمشق وريفها التي سقط فيها ثلاثة قتلى وقتيلان في حمص وقتيل في كل من دير الزور وحلب.
 
وأدانت رابطة الصحفيين السوريين استمرار استهداف النظام السوري للصحفيين والنشطاء الإعلاميين. وعدت استهدافهم استمرارا في قمع حرية التعبير بأقسى أشكالها، وغلق البلاد أمام الإعلام والإعلاميين، وذلك لمنع نقل وتصوير ما يجري في سوريا من مجازر.

وكررت الرابطة مطالبة كل هيئات المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري لحماية الشعب السوري، وحماية المراسلين الصحفيين والنشطاء الإعلاميين، الذين يساهمون في نقل مآسي الشعب السوري.

كما أدانت كل "انتهاكات" قوات النظام من "اعتقال وتعذيب" الصحفيين، كما نددت بقوات المعارضة التي قالت إنها قامت بعمليات اختطاف واحتجاز لصحفيين، وطالبتهم بعدم تكرار ممارسات النظام ضد حرية التعبير وعمل الصحفيين في البلاد.

وطبقا للبيان قتل أحمد علي سعدا -وهو مصور مواطن- في قصف على دوما بريف دمشق، كما قتلت الصحفية منى بكور، التي تعمل بمكتب صحيفة الثورة بحلب في تفجير استهدف نادي الضباط، حيث كانت داخل فندق مطل على الساحة.

كما لقي الصحفي محمد الأشرم –وهو مراسل قناة الإخبارية التابعة للحكومة السورية– مصرعه برصاصة في الصدر وأخرى في القدم، في حي الموظفين في دير الزور. وسقط هشام موصلي، وهو مونتير في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السورية قتيلا تحت التعذيب، بعد اعتقاله لمدة شهرين من قبل الأمن المسؤول عن هيئة الإذاعة والتلفزيون.

وقتل كذلك الناشطان الإعلاميان من تلبيسة في حمص عمر عبد الرزاق اللطوف، ومحمد جمعة عبد الكريم اللطوف بعدما اعتقلا عند حاجز إيكاردا قرب حلب وعذبا بشكل وحشي فماتا تحت التعذيب. وقتل كذلك الناشط الإعلامي أنس الأحمد في قصف مدفعي على بلدة معضمية الشام.

اعتقال واختطاف 
ووفق رابطة الصحفيين السوريين اعتقلت قوات الأمن السوري أواخر أغسطس/آب الماضي الإعلامي محمد علاء مكتبي في مدينة حلب من أمام مقر مؤسسته "حلم حلب" في حي الفرقان ومعه المدير الإداري للمؤسسة محمد الحمزة.

وأعلنت السلطات الأوكرانية بتاريخ 15/10/2012 أن صحافية أوكرانية تعمل في سوريا وتدعم علنا نظام بشار الأسد، وكانت تعمل مترجمة لفريق قناة تلفزيون روسية في سوريا خطفت على يد مقاتلي المعارضة.

من جانبها أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى أن الصحفي معاذ الخالد قد فقد الذاكرة تحت التعذيب، وأن الأمن السوري يواصل احتجازه وتعذيبه منذ خمسة أشهر. كما اعتقلت الأجهزة الأمنية في مدينة السويداء الصحفي في موقع سيريا نيوز باسل عزام إثر الاعتصام الذي قام به ناشطون حدادا على أرواح شهداء ثورة الكرامة في المدينة.

المصدر : الجزيرة