الباحثون عن اللجوء إلى أستراليا يواجهون مخاطر قبل الوصول إليها وبعده (الفرنسية)
جددت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، انتقادها للحكومة الأسترالية لتعاملها مع طالبي حق اللجوء إليها، وقالت إن أوضاعهم داخل معسكر نائي يوضعون فيه "لا تطاق". واتهمتها بالتمييز بين المهاجرين.

وقالت بيلاي في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية من العاصمة الإندونيسية جاكرتا إنها "أخطرت" بأن طالبي اللجوء المحتجزين في جزيرة ناورو النائية بموجب إجراءات قوانين أستراليا البحرية أضربوا عن الطعام احتجاجا على معاملتهم "غير اللائقة" التي جعلتهم يعيشون في ظروف لا "تطاق".

وقد انتقدت جمعات حقوقية عديدة تعامل أستراليا مع طالبي اللجوء وإرسالهم إلى ناورو في محاولة "لردع" اللاجئين مستقبلا من جنوبي شرقي آسيا من التفكير في اللجوء إليها.

ولاحظت بيلاي -كما تقول- أن أستراليا تتبع "معايير مزدوجة" عندما يتعلق الأمر بالمهاجرين الأوروبيين، وكذا المهاجرين اللذين يصلون عن طريق الجو وقالت إن تلك السياسات تلقي بظلال على سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وكانت بيلاي قد انتقدت عدة مرات، وبشكل حاد وعلني، الحكومة الأسترالية بسبب سياستها تجاه طالبي اللجوء.

وأبلغت في وقت سابق رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا غيلارد بأن الاحتجاز الذي يتعرض له طالبو اللجوء إلى أستراليا يخرق التزاماتها الدولية ويؤثر على سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وفيما يتعلق بحقوق السكان الأصليين في أستراليا صعدت بيلاي من لهجتها وانتقدت ما وصفته بـ"السياسات غير الملائمة وغير المرنة التي تسببت بجرح عميق وألم".

وتساءلت بيلاي عن قانونية الخطة الأخيرة التي تتبعها أستراليا للتعامل مع قضية "لاجئي القوارب" الذين يحاولون الوصول إلى شواطئها.

المصدر : الفرنسية